القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

صدمة اسعار النفط تطيل مسار خفض التضخم وفق الفيدرالي

{title}

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي إن الاقتصاد الاميركي لا يزال متينا في جوهره وسوق العمل مستقرة. وأضافت أن السياسة النقدية ما زالت في وضع مناسب، إذ تظل مقيدة بالقدر الكافي لكبح التضخم دون الاضرار بالتوظيف.

غير أن دالي اوضحت في مقابلة مع رويترز أن صدمة اسعار النفط الناتجة عن الحرب الايرانية تطيل الافق الزمني اللازم لعودة التضخم الى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المئة وقد تدفع البنك المركزي الى التريث في قرارات اسعار الفائدة. وبينت أنه كان امامهم عمل لانجازه قبل صدمة النفط ومع هذه الصدمة اصبح الامر يستغرق وقتا اطول، مشيرة الى ان تراجع اسعار النفط عقب اعلان وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران خفف الضغوط لكن لا احد يعلم الى متى سيستمر ذلك.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد ابقى على سعر الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المئة الى 3.75 في المئة في اجتماعيه هذا العام، في وقت كان فيه عدد من صناع السياسة ومنهم دالي يتوقعون تراجع التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية لاحقا ما قد يفسح المجال لخفض الفائدة مرة او مرتين خلال العام.

إلا أن اندلاع الحرب الايرانية غير المشهد، إذ قفزت اسعار النفط وارتفعت اسعار البنزين الى اكثر من 4 دولارات للغالون ما اعاد الضغوط التضخمية الى الواجهة.

واوضحت دالي أن صدمات اسعار النفط اذا استمرت فستؤدي الى ارتفاع التضخم وابطاء النمو في الوقت نفسه ما يفرض على صناع السياسة تحقيق توازن دقيق بين هدفي استقرار الاسعار ودعم التوظيف.

وفي الوقت الراهن ترى دالي أن المخاطر التي تهدد هدفي الاحتياطي الفيدرالي التوظيف الكامل واستقرار الاسعار لا تزال متوازنة.

ورسمت دالي مسارين محتملين السيناريو الاول هو ان تحل هذه الازمة سريعا ويتم تمديد وقف اطلاق النار وينتهي الصراع بشكل او باخر فتنخفض اسعار النفط ويبدا المستهلكون والشركات في التماس تراجع اسعار البنزين وتكاليف الطاقة الاخرى وحينها نستأنف المسار الذي كنا عليه وهو نمو جيد وسوق عمل مستقر وتراجع تدريجي في التضخم مع انتهاء مفعول الرسوم الجمركية. وأضافت انه في حال تحقق تلك الامور فان خفض اسعار الفائدة للاستمرار في مسارنا نحو العودة الى الاوضاع الطبيعية لن يكون امرا مستبعدا.

لكن ثمة سيناريو اخر يستحوذ على اهتمامها ايضا وهو ان تعطل امدادات النفط الناجم عن الحرب حتى وإن انتهت قد يبقي التضخم مرتفعا لفترة اطول مما توقعه الاحتياطي الفيدرالي. وقالت إذا كان الامر كذلك فسنبقى بالطبع على موقفنا تثبيت الفائدة حتى نتاكد من اننا انجزنا المهمة.

وأشارت إلى أن احتمال رفع اسعار الفائدة اقل ترجيحا من خياري الخفض او التثبيت قائلة اضع احتمالا لرفع الفائدة اقل بكثير من الاحتمالين الاخرين.

واوضحت أن استمرار الصراع وبقاء اسعار النفط مرتفعة سيؤديان الى زيادة التضخم وتباطؤ النمو في ان واحد وهو ما سيضع الاحتياطي الفيدرالي امام حسابات معقدة لتحديد كيفية الاستجابة.

وأضافت اعتقد حقا ان اعادة التضخم الى مستوى 2 في المئة امر بالغ الاهمية لكن اذا فعلنا ذلك على حساب الوظائف فاننا سنضع الاسر في مازق صعب لا تستحقه.

وتحدثت دالي لرويترز عشية صدور تقرير حكومي من المتوقع على نطاق واسع ان يظهر ارتفاع اسعار المستهلكين الشهر الماضي باسرع وتيرة منذ قرابة اربع سنوات.

وقالت دالي اعتقد ان هذا بدا يظهر بالفعل في الاقتصاد ولن يفاجئ صدور رقم مرتفع لمؤشر اسعار المستهلكين احدا. وأشارت إلى أن الناس يدفعون اسعارا اعلى للبنزين والمزارعين قلقون من قفزة اسعار الاسمدة كما تراجعت حركة السفر والسياحة بسبب قلق الناس من تكاليف القيادة او الطيران.

وختمت قائلة الخبر الجيد هو ان الصراع يبدو في طريقه للاستقرار وان ممرات الشحن قد تفتح ما قد يسمح لنا بالبدء في العودة الى وضع يبدو اكثر منطقية للناس لكن كما تعلمون هذا هو الجزء غير المؤكد في الامر.