شهدت أسواق الأسهم الخليجية قفزة ملحوظة في التعاملات المبكرة اليوم مدفوعة بتحسن معنويات المستثمرين. وأوضحت التقارير أن هذا التحسن جاء عقب إعلان عن التوصل إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين. وأشارت التقارير إلى أن هذا الاتفاق انعكس إيجاباً على الأسواق العالمية أيضا.
بالتوازي مع ذلك، سجلت الأسواق الآسيوية مكاسب قوية. فقد صعد مؤشر «نيكي» الياباني بنحو 5.4 في المائة. كما قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 6.8 في المائة، مما أدى إلى تعليق التداول مؤقتاً.
بين ترمب أن الاتفاق الذي جاء في اللحظات الأخيرة مشروط بموافقة على وقف تعطيل إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز. وأضاف ترمب أن هذا المضيق يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستوقف هجماتها المضادة وتضمن سلامة الملاحة في المضيق في حال توقف الهجمات ضدها.
على صعيد الأسواق، افتتح المؤشر العام في السعودية على ارتفاع بنسبة 1.4 في المائة مدعوماً بمكاسب أسهم البنوك والطاقة. فقد ارتفع سهم «أرامكو» بمعدل 2.1 في المائة، وسهم «مصرف الراجحي» بنسبة 2.4 في المائة.
سجل مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعاً قوياً بلغ ذروته عند 8.5 في المائة خلال التداولات، وهو أعلى مستوى يومي له منذ أكثر من 11 عاماً. قبل أن يقلص مكاسبه إلى 6.4 في المائة. وقاد الارتفاع سهم «إعمار العقارية» الذي قفز 9.8 في المائة، إلى جانب «بنك الإمارات دبي الوطني» الذي صعد 11.3 في المائة.
في أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة وصلت إلى 4.9 في المائة في بداية الجلسة، وهو أكبر صعود في ست سنوات. قبل أن يستقر عند مكاسب بلغت 3.2 في المائة مدعوماً بارتفاع سهم «بنك أبوظبي الأول» بنسبة 8.3 في المائة، و«الدار العقارية» بنسبة 8.8 في المائة. كما صعد سهم «أدنوك للغاز» 3.8 في المائة و«موانئ أبوظبي» 9.8 في المائة.
في قطر، قفز المؤشر بنسبة 3.4 في المائة بدعم من صعود جماعي للأسهم، خصوصاً في قطاع الطاقة. فقد ارتفع سهم «صناعات قطر» 6.2 في المائة، و«ناقلات» 8 في المائة. فيما صعد «بنك قطر الوطني» 3.7 في المائة.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد. إذ انخفضت عقود خام برنت بنسبة 13.3 في المائة لتصل إلى 94.78 دولار للبرميل، مع تراجع المخاوف بشأن تعطل الإمدادات.







