أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف باكستان بالعملة الأجنبية عند مستوى "بي-" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وأشارت الوكالة إلى إحراز تقدم في ضبط الأوضاع المالية وتحسن احتياطيات النقد الأجنبي.
وقالت الوكالة إن التزام باكستان ببرنامج صندوق النقد الدولي أسهم في دعم قدرتها التمويلية. وأضافت أن ارتفاع الاحتياطيات يوفر نوعاً من الحماية ضد الصدمات الاقتصادية الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط.
ومع ذلك حذرت فيتش من أن ارتفاع تعرض باكستان لصدمات أسعار الطاقة لا يزال يمثل أحد أبرز المخاطر. وذلك في ظل تصاعد الأزمة في المنطقة.
وأشارت إلى أن الدور المتنامي لباكستان كوسيط في جهود التهدئة في الشرق الأوسط قد يحقق مكاسب دبلوماسية. وأوضحت أن أي ارتفاع في تكاليف الطاقة أو اضطرابات في الإمدادات قد يؤدي إلى تآكل الاحتياطيات الأجنبية بشكل ملحوظ.
وأضافت الوكالة أنها تتوقع أن يبقى التأثير الإجمالي على العجز المالي تحت السيطرة. وبينت أنه قد تلجأ الحكومة إلى خفض الإنفاق في مجالات أخرى.
وحذرت في الوقت نفسه من أن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية قد يدفع التضخم في السنة المالية 2026 إلى مستويات أعلى بكثير من العام السابق.
وتستورد باكستان معظم احتياجاتها من النفط من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز. ما يجعلها شديدة الحساسية تجاه أي ارتفاع في الأسعار أو اضطرابات في سلاسل الإمداد بمنطقة الخليج.







