أعلنت شركة أنثروبيك، الرائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق أداة "كلود ديزاين" في خطوة استراتيجية تهدف إلى سد الفجوة بين التفكير المنطقي للمحركات اللغوية والإنتاج البصري الاحترافي، مما يجعل هذه الأداة المنافس الأبرز في سوق أدوات الإنتاجية الإبداعية.
ووفقا للبيان الرسمي المنشور على مدونة أنثروبيك التقنية، فإن "كلود ديزاين" ليس مجرد أداة لتوليد الصور، بل هو "وكيل تصميم" قادر على فهم السياق البرمجي والبصري.
أكدت الشركة أن الأداة الجديدة صممت خصيصا لمساعدة فرق المنتجات على تحويل الأفكار من مجرد نصوص إلى نماذج أولية وعروض تقديمية تفاعلية في ثوان.
ذكر تقرير لموقع ذا فيرج التقني الأمريكي أن "كلود ديزاين" يتميز بقدرته على قراءة ملفات جيه إس أو إن وسي إس إس الخاصة بالمؤسسات، مما يضمن أن تكون المخرجات متوافقة تماما مع الهوية البصرية الحالية للشركة دون تدخل بشري مكثف.
أوضحت نشرة "أبحاث أنثروبيك" أن الأداة تعمل بتناغم مع أداة المبرمجين كلود كود، حيث يمكن للمستخدم طلب تصميم واجهة، ليقوم النظام فورا بتوليد الكود البرمجي المقابل لها بلغات مثل رياكت أو تيلويند سي إس إس.
بينت الشركة أن الأداة تتيح للمستخدمين رفع لقطات شاشة لمواقع منافسة، ليقوم "كلود ديزاين" بتحليل عناصرها وتحويلها إلى قوالب قابلة للتعديل.
أكدت أنثروبيك عبر مركز مساعدة المستخدمين أن "كلود ديزاين" متاح حاليا كنسخة "مراجعة" لمشتركي باقات "كلود برو" للاستخدام الفردي المتقدم، و"كلود تيم" للعمل الجماعي ومشاركة أنظمة التصميم، و"كلود إنتربرايز" مع ميزات أمان وخصوصية فائقة للبيانات الحساسة.
في ذات السياق، نقلت وكالة رويترز عن محللين في وادي السيليكون أن هذه الخطوة تضع أنثروبيك في مواجهة مباشرة مع شركة أدوبي ومنصة فيغما، حيث ينتقل الذكاء الاصطناعي من كونه "مساعدا" إلى كونه "منتجا" يدرك القواعد الهندسية والجمالية للتصميم الحديث.

