حلَّت السعودية في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة ضمن أكثر الأسواق جذباً لمراكز البيانات. كشفت دراسة حديثة لـ«بلومبرغ» عن تسارع مكانة المملكة في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
أضافت الدراسة أن هذا التقدم مدعوم بنمو فعلي في القدرات التشغيلية، حيث ارتفعت سعة مراكز البيانات في المملكة من 68 ميغاواط إلى نحو 440 ميغاواط، ما يعادل تقريباً 6 أضعاف خلال فترة أربع سنوات.
موضحة أن شركة «نيوم» تعمل على دعم تحول المملكة إلى اقتصاد قائم على البيانات. وأشارت في منشور على «إكس» إلى أن منطقة «أوكساغون» توفر أراضي صناعية مطورة مسبقاً، ومخصصة للصناعات المتقدمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
كما أكدت على أن البنية التحتية التي توفرها المنطقة تتيح التوسع في الطاقة، بالإضافة إلى اتصال بحري منخفض زمن الاستجابة عبر البحر الأحمر، مما يعزز قدرات الحوسبة عالية الكثافة.

