أعلنت شركة هاربور إنرجي المتخصصة في أعمال التنقيب والإنتاج في بحر الشمال، يوم الاثنين، أنها ستستحوذ على شركة إل. إل. أو. جي. إكسبلوريشن المتخصصة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز في المياه العميقة، مقابل 3.2 مليار دولار. ويعتبر هذا الاستحواذ دخولاً جديداً لها إلى خليج المكسيك الأميركي.
وأضافت الشركة في بيان لها أن الصفقة ستتألف من 2.7 مليار دولار نقداً و500 مليون دولار في صورة أسهم عادية ذات حق التصويت من هاربور. وأشارت إلى أن خليج المكسيك لا يزال هدفاً رئيسياً لشركات النفط الكبرى مثل بي بي وشيل وشيفرون، نظراً لاحتياطياته الهائلة في المياه العميقة.
موضحة أن جاذبية خليج المكسيك قد تعززت بفضل تشجيع إدارة الرئيس دونالد ترمب لاستكشاف النفط والغاز على حساب الاستثمار في الطاقة المتجددة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، كانت شركة LLOG من بين الفائزين في أول عملية بيع لحقوق التنقيب عن النفط والغاز في خليج المكسيك من قبل الحكومة الأميركية منذ عام 2023.
استحواذ هاربور إنرجي على إل. إل. أو. جي. إكسبلوريشن
كشفت الشركة أن هذه الصفقة ستساعد إنتاج هاربور الإجمالي على الوصول إلى نحو 500 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً بحلول نهاية العقد. وستساهم في زيادة التدفق النقدي الحر بدءاً من عام 2027.
وأوضحت أنه بعد إتمام الصفقة، ستمتلك الشركة الأم لشركة LLOG، وهي LLOG Holdings LLC، نسبة 11 في المائة من أسهم هاربور العادية المدرجة ذات حق التصويت. بينما سيحتفظ المساهمون الحاليون بالنسبة المتبقية البالغة 89 في المائة.
تعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية لشركة هاربور إنرجي في توسيع عملياتها في مجال النفط والغاز، مما يعكس التوجهات الحالية في سوق الطاقة العالمية.







