أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن الليرة الجديدة ليست مجرد وسيلة تبادل، بل هي رمز لنجاح الثورة السورية والانتماء والثقة بالقدرة على النهوض.
وأوضح الحصرية أن تجربة ألمانيا، التي شكّل فيها إطلاق المارك بعد الحرب نقطة انطلاق لنهضة اقتصادية، وتجربة فرنسا، حيث كان الفرنك الفرنسي الجديد الرمز المالي للجمهورية الجديدة، تعكس أهمية العملة في بناء الهوية الوطنية.
وأضاف الحصرية أن المصرف المركزي سيقوم بدوره مدركاً حجم التحديات والفرص، وملتزماً بالمسؤولية والشفافية لحماية النقد الوطني، مشيراً إلى أن العملة القوية تبدأ بإيمان أهلها بها.
دعوة لتوحيد الجهود حول الليرة الجديدة
ودعا الحصرية إلى جعل مناسبة إصدار الليرة الجديدة حالة وطنية راقية، يعبر فيها السوريون عن وعيهم وثقتهم وتمسكهم بالليرة كرمز لسيادتهم وخيارهم الوطني.
كذلك، أعلن الحصرية عن موعد إطلاق العملة السورية الجديدة في الأول من كانون الثاني 2026، وبدء عملية استبدال العملة القديمة.
وأشار إلى أن الاستبدال سيكون عبر 66 شركة وألف منفذ مخصص لذلك، مما يسهل على المواطنين عملية التحويل.







