قال مساعد محافظ البنك المركزي السعودي عبد الإله الدحيم إن رقمنة المدفوعات في السعودية تعزز دور المملكة كمركز مالي على المستوى العالمي. وأضاف أن المملكة تشهد حراكاً تنظيمياً وتقنياً واسعاً يعيد رسم خريطة العمليات المالية.
موضحاً أن البنك يضع تبني أحدث التقنيات المتقدمة كركيزة أساسية لتقديم حلول دفع متطورة وآمنة تضمن استقرار النظام المالي وحماية المستهلك. وأكد الدحيم أن لغة الأرقام تبرهن على نجاح هذا التحوّل، حيث قفزت عمليات "مدى" لتتجاوز 668 مليار ريال (178.1 مليار دولار) عبر أكثر من 2.3 مليون جهاز نقطة بيع.
كما أشار إلى انتعاش نشاط "الدفع الآجل" بتمويلات بلغت 28 مليار ريال (7.4 مليار دولار) في 2025. وأكد أن الهدف هو بناء مجتمع "أقل اعتماداً على النقد" مع ضمان أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية أموال العملاء.
استمرار الابتكار في المدفوعات الرقمية
وشدد الدحيم على أن "ساما" مستمر في دمج الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المستخدم وتسهيل مدفوعات الزوار والمستثمرين. وأكد أن البنك يسعى إلى تحسين مستوى الخدمة المقدمة للعملاء عبر استخدام تقنيات حديثة تلبي احتياجات السوق المتغيرة.
كما أشار إلى أهمية تعزيز الشفافية في العمليات المالية، موضحاً أن ذلك يسهم في بناء الثقة بين المستهلكين والمستثمرين. وأكد الدحيم أن رؤية 2030 تدعم هذه التحولات في النظام المالي.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن الرقمنة تساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، مما يعزز من مكانة المملكة في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن الخطوات الحالية تعد جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير بيئة عمل مالية أكثر كفاءة.







