أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة انخفاضاً مفاجئاً في الصادرات الالمانية خلال نوفمبر. حيث تراجعت الشحنات المتجهة إلى دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. بينما سجل الانتاج الصناعي ارتفاعاً مخالفاً لتوقعات الانخفاض.
ووفقاً للمكتب الاتحادي للاحصاء، انخفضت صادرات أكبر اقتصاد في أوروبا بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بالشهر السابق. وكان المحللون يتوقعون استقراراً في الصادرات.
كما ارتفعت الواردات بنسبة 0.8 في المائة بعد تعديلها وفقاً للتقويم والموسم. فيما أظهر الميزان التجاري الخارجي فائضاً قدره 13.1 مليار يورو في نوفمبر 2025، بانخفاض عن 17.2 مليار يورو في أكتوبر و20.0 مليار يورو في نوفمبر 2024.
انخفاض الصادرات إلى الولايات المتحدة وارتفاع الواردات من الصين
شهدت الصادرات إلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي انخفاضاً بنسبة 4.2 في المائة خلال الشهر. بينما تراجعت الصادرات إلى دول خارج الاتحاد بنسبة 0.2 في المائة.
مقارنة بنوفمبر 2024، انخفضت الصادرات الأميركية بنسبة 22.9 في المائة بعد تعديلها وفقاً للتقويم والموسم. وتفرض الادارة الأميركية تعريفة استيراد بنسبة 15 في المائة على معظم السلع الأوروبية بموجب اتفاقية أبرمت مع الاتحاد الأوروبي في يوليو.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات من الصين بنسبة 8 في المائة مقارنة بالشهر السابق. متأثرةً بتزايد تدفق الواردات منذ فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على المنتجات الصينية.
ارتفاع غير متوقع في الانتاج الصناعي
أفاد المكتب الاتحادي للاحصاء بأن الانتاج الصناعي الالماني ارتفع بنسبة 0.8 في المائة في نوفمبر مقارنة بأكتوبر. مخالفاً توقعات المحللين الذين توقعوا انخفاضاً بنسبة 0.4 في المائة.
كما أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس ارتفاعاً في الطلبات الصناعية بنسبة 5.6 في المائة مقارنة بالشهر السابق، مدفوعة بطلبات واسعة النطاق.
وقالت فرانزيسكا بالماس، كبيرة الاقتصاديين الأوروبيين في كابيتال إيكونوميكس: "البيانات تؤكد تحسن الأوضاع في الصناعة الالمانية مع نهاية العام الماضي، لكنها لا تشير إلى بداية انتعاش مستدام". وأضافت: "بالنظر إلى التحديات الهيكلية الكبيرة التي يواجهها القطاع، نتوقع استمرار انخفاض الانتاج الصناعي الالماني على المدى المتوسط".







