اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

وثائق مسربة تكشف مخاوف مايكروسوفت واوبن اي ار من مستقبل الصحافة والذكاء الاصطناعي

{title}

كشفت وثائق قضائية متعلقة بدعوى صحيفة نيويورك تايمز ضد شركة اوبن اي ار عن حالة من القلق البالغ داخل أروقة الشركة وشريكتها مايكروسوفت بشأن آليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

أظهرت المستندات التي أتاحتها المحكمة الفدرالية في نيويورك أن موظفي مايكروسوفت أعربوا عن مخاوفهم من أن تؤدي ممارسات اوبن اي ار إلى تدهور جودة المحتوى الرقمي. وأوضح الموظفون في مراسلاتهم أن الاعتماد على المقالات الإخبارية لتدريب النماذج قد يدخل الشركات في دورة هلاك تؤثر سلبا على استدامة وجودة البيانات المستخدمة.

كشفت مذكرات داخلية تعود لشهر يونيو من عام 2023 عن خشية إدارة اوبن اي ار من أن أداة شات جي بي تي تساهم في عزوف الجمهور عن قراءة الصحف والمواقع الإخبارية. وأضاف برينت هيشت رئيس قطاع العلوم التطبيقية في مايكروسوفت أن أداة كوبايلوت تسببت في انخفاض زيارات موقع نيويورك تايمز بنسبة تصل إلى 93%.

بينما أوضح المتحدث باسم مايكروسوفت أليكس هوريك أن تلك الآراء والمذكرات لا تمثل الموقف الرسمي للشركة. وأشار ساتيا ناديلا الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت في شهادته إلى ضرورة الحصول على تراخيص قانونية عند استخدام محتوى حصري ومدفوع لتدريب النماذج مؤكدا أنه كان سيطلب إعادة التدريب في حال علمه بوجود انتهاكات للعقود.

أظهرت الوثائق أيضا أن مطوري اوبن اي ار استخدموا حيلة تقنية لتجاوز الاشتراكات المدفوعة في نيويورك تايمز للحصول على المقالات. وأضافت التقارير أن الشركة صممت أدوات لسحب المحتوى وتدريب النماذج مباشرة بعد إزالة تحذيرات حقوق الملكية.

أكد خبراء أن الاعتماد على بيانات منخفضة الجودة سيؤدي إلى ضعف النماذج مستقبلا. وهو ما دفع شركات مثل أنثروبيك وأمازون للبحث عن مصادر بديلة مثل الكتب والنصوص النادرة لتعويض النقص في جودة البيانات المتاحة عبر الإنترنت.