القائمة الرئيسية

ticker تصنيف 276 منشأة سياحية جديدة وترخيص 48 دليلا سياحيا في 2025 ticker ترامب يفرض رسوما 25% على واردات أشباه الموصلات لتعزيز الصناعة المحلية ticker الأردنية للطيران تفتتح خطًا جويًا جديدًا بين عمّان وأسيوط بأسعار منافسة ticker وزير الإدارة المحلية: 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية في البلديات العام الحالي ticker مقترح المقايضة الكبرى المصري يواجه انتقادات شديدة من خبراء الاقتصاد ticker ارتفاع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في السوق السوداء ticker المحكمة العليا الأميركية تتجنب الفصل في شرعية رسوم ترمب الجمركية ticker تعزيز التعاون بين الأردن ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ticker ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ticker الحكومة الاميركية تعدل قواعد تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي الى الصين ticker توتال إنيرجيز تبيع حصتها في أصول النفط البرية النيجيرية ticker انخفاض قيمة الوون الكوري وبيانات اقتصادية قوية في سيول ticker ترامب يحذر من فوضى عارمة اذا الغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية ticker الصين تحظر برمجيات امنية امريكية واسرائيلية بسبب المخاوف الامنية ticker ثروات غرينلاند الطبيعية تحت المجهر الأمريكي ticker 3 اسهم رائدة في قطاع التكنولوجيا لعام 2026 ticker أزمة اقتصادية متفاقمة في إيران وتأثيراتها على المواطنين ticker الاقتصادي والاجتماعي يحاور ممثلي القطاع الخاص حول الدراسة الاكتوارية للضمان ticker "الأوراق المالية" تشارك بورشة حول الاستثمار في التحول الرقمي ticker الصين تشدد متطلبات التمويل للحد من المضاربة في سوق الأسهم

كندا تعيد بناء العلاقات مع الصين وسط تزايد التوترات مع الولايات المتحدة

{title}

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه يزور الصين هذا الأسبوع لأول مرة منذ ما يقرب من عقد. جاء ذلك في محاولة لإعادة بناء العلاقات المتوترة بين بلاده وثاني أكبر اقتصاد في العالم، وتقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة، جارتها التي كانت حتى وقت قريب من أكثر حلفائها دعماً وثباتاً.

وأضاف كارني، الذي يصل يوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة نظر شاملة في العلاقات مع الولايات المتحدة، صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، التي لطالما كانت الشريك التجاري الأكبر لكندا بفارق كبير. وأوضح أن هدفه هو مضاعفة صادرات كندا من غير الولايات المتحدة خلال العقد المقبل، في ظل التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

كشف كارني في بيان صحافي أعلن فيه زيارته للصين، أن كندا تركز على بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة واستقلالية. وأكد أن بلاده تعمل على بناء شراكات جديدة حول العالم لتحويل اقتصادها من اقتصاد يعتمد على شريك تجاري واحد.

تعاون دولي جديد بين كندا والصين

سوف يبقى كارني في الصين حتى يوم السبت، قبل أن يزور قطر ثم يحضر الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا الأسبوع المقبل. وأوضح عميد كلية الدراسات الدولية في جامعة نانجينغ الصينية، تشو فنغ، أن تعريفات ترمب الجمركية دفعت كلاً من كندا والصين إلى البحث عن فرص لتعزيز التعاون الدولي.

وأضاف تشو أن زيارة كارني تعكس المساحة الجديدة لمزيد من التطور في العلاقات الصينية-الكندية في ظل سياسة الحمائية التجارية الأمريكية الحالية. ومع ذلك، حذر من المبالغة في تقدير أهمية الزيارة، مشيراً إلى أن كندا لا تزال حليفاً للولايات المتحدة.

بينما لم يمضِ على تولي كارني منصبه سوى أقل من عام، خلفاً لجاستن ترودو، يشير مراقبون إلى أنه ليس أول زعيم جديد يسعى إلى إصلاح العلاقات مع الصين. فقد أعاد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، ضبط العلاقات منذ وصول حزبه العمالي إلى السلطة عام 2022.

توترات تاريخية وتأثيرها على العلاقات

تدهورت العلاقات الكندية-الصينية في أواخر عام 2018 عندما احتجزت كندا مسؤولة تنفيذية في شركة اتصالات صينية بناءً على طلب الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، اعتقلت الصين مواطنين كنديين بتهمة التجسس. وخلال فترة سجنهما، تم وضع المسؤولة التنفيذية رهن الإقامة الجبرية في فانكوفر.

وفي الآونة الأخيرة، حذت كندا حذو الولايات المتحدة في فرض تعريفة جمركية بنسبة 100 في المائة على السيارات الكهربائية و25 في المائة على الصلب والألمنيوم من الصين. وردت الصين بفرض تعريفات جمركية على الصادرات الكندية، بما في ذلك الكانولا والمأكولات البحرية.

رحبت افتتاحية في صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية الحكومية بزيارة كارني، ودعت كندا إلى رفع "القيود الجمركية غير المعقولة" وتعزيز التعاون العملي. وقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بأن الصين تتطلع إلى زيارة كارني كفرصة لتعزيز العلاقات.

الآفاق المستقبلية للعلاقات الكندية-الصينية

التقى كارني مع شي جينبينغ في أواخر أكتوبر في كوريا الجنوبية، حيث كان كلاهما يحضر قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ. وأشار كارني إلى الحاجة لتحسين العلاقات مع الهند أيضاً، التي تدهورت في عام 2024.

بدأ انفراج حذر في العلاقات بين كندا والهند منذ يونيو الماضي، حيث استأنف الجانبان بعض الخدمات القنصلية والاتصالات الدبلوماسية. وأكدت وزارة الخارجية الكندية أن البلدين سيسارعان إلى إبرام اتفاقية تجارية في المستقبل القريب.

من المتوقع أيضاً أن يزور كارني الهند في وقت لاحق من هذا العام، مما يعكس السياسة الخارجية الجديدة للحكومة الكندية رداً على الحرب التجارية التي شنها ترمب.