القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

تحركات العملات الرئيسية قبل بيانات التضخم الامريكية

{title}

سجّلت العملات الرئيسية تحركات طفيفة في السوقين المحلي والعالمي. قال خبراء إن هذه التحركات تأتي في ظل حالة ترقّب تسود أوساط المستثمرين قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية. وأضافوا أن الجدل حول التحقيق الذي يطال رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول قد يكون له تداعيات على استقلالية السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

تحرك الدولار صباح اليوم دون تغير يُذكر، مسجلًا 3.143 شيكل. فيما استقر اليورو عند 3.666 شيكل، والدينار الأردني 4.334 شيكل. وأوضح محللون أن هذه الأرقام تعكس حالة الاستقرار النسبي في أسواق العملات.

عالميا، تراجع اليورو بنسبة 0.1% أمام الدولار إلى 1.1658 دولار. بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.346 دولار. في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية- بنسبة 0.1% ليصل إلى 99 نقطة.

تداعيات التحقيق على السوق

تأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه الأسواق تقيّم تداعيات التحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل الأميركية بحق جيروم باول. وأشار الخبراء إلى مخاوف من أن يؤدي الضغط السياسي إلى دفع البنك المركزي نحو خفض أسعار الفائدة بشكل مفرط ولمدة أطول من اللازم، ما قد يعيد إشعال الضغوط التضخمية.

وكان باول، الذي تنتهي ولايته في مايو المقبل، قد اعتبر أن التحقيق يشكّل محاولة جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتأثير على توجهات السياسة النقدية. موضحا أن ترامب يواصل الدعوات لخفض أكثر حدة في أسعار الفائدة.

رغم ذلك، أظهرت الأسواق المالية تجاهلًا نسبيا لهذه الضغوط. وأكد محللون أن الاحتياطي الفيدرالي قد خفض الفائدة ثلاث مرات في نهاية عام 2025 ضمن مساعيه لتحقيق هدفيه المتمثلين في استقرار الأسعار ودعم سوق العمل.

ردود الفعل على أنباء التحقيق

سجّلت الأسواق رد فعل محدود على أنباء التحقيق، تمثّل في عمليات بيع معتدلة للدولار وسندات الخزانة الأميركية. وأوضح الخبراء أن توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن قد يكون جزءًا من الاستجابة لهذه الأنباء. ومع ذلك، جاءت هذه التحركات أقل حدة بكثير مقارنة بموجة البيع التي أعقبت إعلان ترامب فرض رسوم جمركية واسعة في أبريل الماضي.

وقال فيشنو فاراثان، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي لآسيا في بنك ميزوهو، إن “ردة فعل السوق كانت محدودة، على الأرجح بسبب قناعة المستثمرين بأن هذا التهديد سيتلاشى”. وأشار إلى أهمية تقييم الوضع قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

في السياق ذاته، تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر ديسمبر، والتي يُتوقع أن تقدم صورة أوضح لمسار التضخم. وأكدت تقديرات داو جونز أن التضخم السنوي من المتوقع أن يسجل 2.7%، وهو مستوى قريب من القراءة الأقل من المتوقع المسجلة في نوفمبر.

توقعات السوق ومؤشرات اقتصادية

يأتي هذا الترقب بعد أن أظهر تقرير الوظائف لشهر ديسمبر سوق عمل أضعف نسبيا لكنه لا يزال متماسكا. ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث قبل أي خفض جديد للفائدة. وأوضحت أداة FedWatch التابعة لـ CME Group أن الأسواق حاليا تسعّر احتمال تنفيذ خفضين للفائدة بواقع ربع نقطة مئوية لكل منهما خلال العام الجاري، بدءًا من شهر يونيو.

أما في آسيا، فقد ارتفع الدولار بنسبة 0.5% أمام الين الياباني ليصل إلى 158.90 ين. وأرجعت التقارير ذلك إلى نية رئيسة الوزراء اليابانية سانايه تاكاييتشي الدعوة إلى انتخابات مبكرة في فبراير المقبل. وأشارت تقديرات إلى أن فوزا انتخابيًا محتملا قد يمنح الحكومة تفويضا لاتباع سياسة مالية توسعية، مما يزيد الضغوط على الين.

ورغم ذلك، حذّر مسؤولون وخبراء من أن استمرار ضعف الين قد يدفع السلطات إلى التدخل في سوق الصرف، خصوصا إذا تجاوز سعر الصرف مستوى 160 ينا للدولار. وهو مستوى سبق أن استدعى تدخلا حكوميا في يوليو 2024 عندما هبط الين إلى أدنى مستوياته منذ 38 عاما.