القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

تحالف المعادن يدعو لتقليص الاعتماد على الصين في قطاع المعادن الحيوية

{title}

توصل وزراء مالية مجموعة السبع وحلفاؤهم في اجتماع واشنطن إلى اتفاق واسع النطاق يقضي بضرورة التحرك العاجل لتقليص الاعتماد المفرط على الصين في قطاع المعادن الحيوية. وأكد المجتمعون على ضرورة استكشاف أدوات سياسية ونقدية مبتكرة، تشمل وضع حد أدنى للأسعار لضمان استدامة الموردين البدلاء ومنع الإغراق السعري وبناء شراكات جديدة لتأمين الإمدادات بعيداً عن الهيمنة الصينية.

وخلال الاجتماع الذي استضافته وزارة الخزانة الأميركية برئاسة سكوت بيسنت، حضر وزراء مالية مجموعة السبع إلى جانب أستراليا والهند وكوريا الجنوبية والمكسيك، حيث سادت حالة من التفاؤل بشأن انتهاج سياسة تقليص المخاطر بدلاً من الانفصال الكامل عن بكين. وأشار المجتمعون إلى أن السيطرة الصينية على معالجة المعادن، مثل الليثيوم والكوبالت، تمثل ثغرة أمنية يجب معالجتها عبر شراكات توريد جديدة.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها أن بيسنت سعى إلى مناقشة حلول لتأمين وتنويع سلاسل إمداد المعادن الحيوية، وخصوصاً العناصر الأرضية النادرة. وأعرب عن تفاؤله بأن الدول ستسعى إلى تقليل المخاطر بحكمة بدلاً من فك الارتباط مع الصين.

اليابان تخفض تبعيتها للصين

وفي سياق متصل، استعرضت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما خلال اللقاء نجاح بلادها في خفض تبعيتها للصين من 90 في المائة إلى 60 في المائة كنموذج يحتذى به. وحذرت من مغبة استخدام بكين سلاسل الإمداد كأداة للضغط السياسي، كما حدث مؤخراً مع طوكيو. وقد أجمعت الأطراف المشاركة على أن استقرار الاقتصاد العالمي بات رهناً بتنويع مصادر التعدين والمعالجة وإعادة التدوير.

وقد صرحت كاتاياما للصحافيين بوجود اتفاق واسع النطاق على ضرورة الإسراع في تقليل الاعتماد على الصين في مجال العناصر الأرضية النادرة. وأشارت إلى أنها حددت مناهج سياسية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل لتعزيز إمدادات العناصر الأرضية النادرة من خارج الصين.

وأضافت كاتاياما أن هذه المناهج تشمل إنشاء أسواق قائمة على معايير، مثل احترام ظروف العمل وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى استخدام مجموعة من الأدوات السياسية مثل الدعم من المؤسسات المالية العامة، والحوافز الضريبية والمالية، والتدابير التجارية والتعريفية.

ألمانيا لتحرك أوروبي سريع

من جانبه، قال وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، إن المناقشات التي جرت في الاجتماع شملت إمكانية تحديد حد أدنى لأسعار العناصر الأرضية النادرة. وأشار إلى أن النقاشات لا تزال في بدايتها، وأن هناك الكثير من القضايا العالقة. وأكد أن إمدادات العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية ستكون موضوعاً محورياً خلال الرئاسة الفرنسية لمجموعة الدول السبع المتقدمة هذا العام.

وحذر كلينغبايل من تشكيل تحالف مناهض للصين، مؤكداً على ضرورة أن تتحرك أوروبا بشكل أسرع بمفردها لتطوير إمدادات المواد الخام المهمة. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى مزيد من التمويل على مستوى التكتل، مشيراً إلى صندوق ألماني جديد للمواد الخام.

كما ذكر وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشول، خلال الاجتماع أنه ينبغي تعزيز سلاسل القيمة العالمية استناداً إلى الميزة النسبية، مشدداً على أهمية إعادة تدوير المعادن الحيوية لضمان مرونة سلاسل الإمداد. وطالب الدول بالتعاون القائم على مشاريع الشركات، في حين طلبت كندا وأستراليا من كوريا الجنوبية التعاون التكنولوجي.