أصدر رؤساء عدة بنوك مركزية كبرى حول العالم بياناً مشتركاً اليوم الثلاثاء. أعربوا فيه عن دعمهم لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول بعد تهديده باتهام جنائي من إدارة الرئيس دونالد ترمب.
قال رؤساء البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا إلى جانب تسع مؤسسات أخرى: "نتضامن تضامناً كاملاً مع نظام الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم إتش باول". وفق "رويترز".
وأضافوا: "استقلالية البنوك المركزية تشكّل حجر الزاوية في استقرار الأسعار والاقتصاد والوضع المالي. بما يخدم مصالح المواطنين الذين نخدمهم؛ لذا من الأهمية بمكان الحفاظ على هذا الاستقلال. مع الاحترام الكامل لسيادة القانون والمساءلة الديمقراطية. لقد خدم الرئيس باول بنزاهة. مركزاً على مهامه. وملتزماً التزاماً راسخاً بالمصلحة العامة. وهو بالنسبة لنا زميل مُحترم يحظى بأعلى درجات التقدير من جميع من عملوا معه".
تفاصيل التحقيق الجنائي وتأثيراته
يُركز التحقيق الجنائي الذي تجريه الإدارة الأميركية رسمياً على تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي. لكن باول وصفه بأنه "ذريعة" لكسب نفوذ رئاسي على تحديد أسعار الفائدة.
وحسب البيان، فقد جاء نيابة عن مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ورؤساء البنوك المركزية التالية: كريستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي. وأندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا. وإريك ثيدين محافظ بنك السويد المركزي.
كما شمل البيان كريستيان كيتل تومسن رئيس مجلس محافظي بنك الدنمارك الوطني. ومارتن شليغل رئيس مجلس إدارة البنك الوطني السويسري. وميشيل بولوك محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي.
دعوات للحفاظ على الاستقلال المالي
أضاف البيان أيضاً تيف ماكليم محافظ بنك كندا. وتشانغ يونغ ري محافظ بنك كوريا. وغابرييل غاليبولو محافظ البنك المركزي البرازيلي. وفرنسوا فيليروي دي غالهو رئيس مجلس إدارة بنك التسويات الدولية.
وتابع: "بابلو هيرنانديز دي كوس المدير العام لبنك التسويات الدولية". حيث أظهر هذا الدعم الواسع من المؤسسات المالية العالمية أهمية الحفاظ على استقلالية البنوك المركزية.
وأكد البيان على دور هذه الاستقلالية في تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي على مستوى العالم.







