اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع الاسهم اليابانية بضغط من شركات الرقائق العالمية

{title}

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات الأربعاء على تراجع طفيف، بعد أن تلاشت مكاسبها المبكرة تحت ضغط أسهم شركات أشباه الموصلات، وذلك عقب إعلان نتائج شركة إيه إس إم إل الهولندية لمعدات صناعة الرقائق. وأغلق مؤشر نيكي منخفضاً بنسبة 0.05 في المائة عند 67744.29 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.34 في المائة.

وأوضح كازواكي شيمادا، كبير الاستراتيجيين في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية، أن السوق تخلت عن مكاسبها بعدما أظهرت أنظمة التداول البديلة انخفاضاً في أسهم الشركة الهولندية عقب نتائجها المالية، مشيراً إلى احتمال أن يعيد المستثمرون تقييم هذه النتائج خلال جلسة التداول التالية.

وبينت حركة الأسهم تأثر شركات معدات أشباه الموصلات اليابانية، حيث تراجع سهم طوكيو إلكترون بنسبة 2.73 في المائة، بينما أنهى سهم أدفانتست الجلسة منخفضاً بنسبة 0.05 في المائة. وفي المقابل، شهدت بعض الأسهم التقنية أداءً إيجابياً، إذ ارتفع سهم فوجيكورا بنسبة 2.56 في المائة، وصعد سهم تايو يودن بنسبة 3.59 في المائة بدعم من الطلب على مكونات خوادم الذكاء الاصطناعي.

وأضافت التقارير أن القطاع المالي تعرض لضغوط مماثلة، حيث انخفضت أسهم بنوك كبرى مثل ميتسوبيشي يو إف جي وميزوهو وسوميتومو ميتسوي، متأثرة بتراجع أسهم مؤسسات مالية أمريكية في الجلسة السابقة.

وكشفت بيانات سوق السندات عن طلب قوي على إصدارات الخمس سنوات، حيث استقر العائد قرب 2.34 في المائة بعد مزاد أجرته وزارة المالية اليابانية. وأظهر تاكاشي فوجيوارا، مدير الصناديق الرئيسي في ريسونا لإدارة الأصول، أن قوة الطلب جاءت مدفوعة بتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار الفائدة، موضحاً أن الأسواق بدأت تستوعب احتمال اقتراب دورة رفع أسعار الفائدة لدى بنك اليابان من نهايتها.

وأظهرت تعاملات الأربعاء تباين اتجاهات المستثمرين في اليابان، حيث تسببت نتائج شركات الرقائق العالمية في تقلبات بأسهم التكنولوجيا، في حين استفادت السندات من التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية.