لامس خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل خلال تعاملات اليوم الجمعة، وذلك للمرة الأولى منذ شهر مايو، مدفوعا بمخاوف متزايدة من أن يؤدي تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى فرض مزيد من الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية، في وقت يقيّم فيه المستثمرون حجم إمدادات الديزل التي قد تضخها روسيا إلى الأسواق.
وأظهرت بيانات السوق ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية بنسبة 3.7% لتصل إلى 109.86 دولارات للبرميل، مسجلة بذلك أعلى مستوى تسوية لها منذ 19 مايو. وأضافت التقارير أن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي صعدت بنسبة 3.5% لتغلق عند 101.41 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى تسوية منذ 17 سبتمبر.
وبينت شركة إنرجي أسبكتس للأبحاث والاستشارات في مذكرة لها أن الخامين نجحا في تعويض جزء من خسائرهما السابقة مع تجدد مخاوف التصعيد، خاصة في ظل تقارير غير مؤكدة عن هجمات محتملة على البنية التحتية للطاقة في السعودية. وأوضحت الشركة أن حالة القلق بشأن الإمدادات تصاعدت مع زيادة الهجمات قرب مضيق هرمز، حيث أفادت شركة كبلر لتتبع حركة الشحن بأن تكثيف هذه الهجمات أدى إلى تراجع حاد في تدفقات الخام من منطقة الخليج.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر في القطاع أن مصفاة ريازان الروسية علقت عملياتها في وحدة تقطير أولية للخام عقب هجوم بطائرة مسيرة. وأوضحت البيانات أن وكالة الطاقة الدولية وافقت على طرح أكثر من 20 مليون برميل من الوقود في السوق لزيادة المعروض، بينما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن طرح عروض لمبادلة ما يصل إلى 17 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي.

