اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم كيف تبدو من الفضاء

{title}

مع تزايد الطلب العالمي على الكهرباء والتوجه نحو تعزيز أمن الطاقة الاوروبي، تبرز مشاريع جزر الطاقة كاستراتيجية بحرية هندسية لتعظيم الاستفادة من طاقة الرياح. واظهرت المتابعة الميدانية تسارع وتيرة العمل في بحر الشمال لبناء جزيرة الاميرة اليزابيث لتكون اول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم، بهدف مضاعفة قدرة البلاد من طاقة الرياح وتشكيل مركز اقليمي لتوزيع الكهرباء.

وكشفت الصور الفضائية التي تم تحليلها عن مراحل انشاء الجزيرة التي تقع على بعد نحو 30 ميلا من الساحل البلجيكي وتمتد على مساحة 63 الف متر مربع. واوضحت البيانات ان النشاط البحري في الموقع بدأ في ابريل 2025، حيث تجمعت السفن والمعدات المتخصصة لوضع الاساسات الاولى للقاعدة البحرية.

وبينت الصور الملتقطة في يوليو 2025 بروز اول هيكل صلب فوق سطح الماء، بينما اظهرت صور اكتوبر وديسمبر من العام ذاته تشكلا هندسيا على هيئة زاوية قائمة، مما يعكس اكتمال بناء اجزاء من الجدار المحيط. واضافت المتابعة الفضائية ان عام 2026 شهد تقدما كبيرا، حيث استمرت اعمال البناء وتدعيم الهيكل رغم ظروف الشتاء القاسية، وصولا الى اغسطس 2026 حيث اكتمل الهيكل الخارجي للجزيرة بشكل مستطيل مغلق تماما.

واشار بنك الاستثمار الاوروبي في سبتمبر 2026 الى منح شركة اليا المطورة للمشروع تسهيلا ائتمانيا بقيمة مليار يورو للمرحلة الثانية، ليضاف الى تمويل سابق بقيمة 650 مليون يورو. واوضح البنك ان هذا التمويل سيغطي اجزاء من البنية التحتية الكهربائية، بما في ذلك محطات التحويل والربط، مما يؤكد انتقال المشروع من مرحلة الانشاءات الهيكلية الى مرحلة تجهيز الشبكة.

وذكرت التقارير ان فكرة الجزيرة لا تقوم على انتاج الكهرباء ذاتيا، بل تعمل كمركز لاستقبال الطاقة من مزارع الرياح البحرية وتجميعها وتحويلها ونقلها الى البر. واوضحت شركة اليا ان التصميم يعتمد على استيعاب منشآت عالية الجهد لربط مزارع الرياح بالشبكة البرية، مما يمهد الطريق لتعزيز الربط الكهربائي مع دول اخرى في اطار توجه اوروبي لتطوير شبكات بحرية مترابطة في بحر الشمال.