شهدت صناديق الاسهم العالمية اقبالا مستمرا من المستثمرين حيث استقطبت تدفقات نقدية للاسبوع الرابع على التوالي. وأظهرت بيانات إل اس اي جي ليبر أن المستثمرين ضخوا صافي استثمارات بقيمة 20.01 مليار دولار في تلك الصناديق. وجاء هذا الزخم مدعوما بتراجع عوائد سندات الخزانة الاميركية من مستوياتها المرتفعة وتفاؤل الاسواق بنتائج اعمال الشركات.
أوضحت البيانات ان تراجع عوائد سندات الخزانة جاء بالتزامن مع توقعات بقاء اسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما كشفت تقديرات المحللين عن توقعات بنمو قوي في ارباح الشركات العالمية الكبرى والمتوسطة خلال الربع الاخير. وعلى صعيد التوزيع الجغرافي استقطبت صناديق الاسهم الاميركية حصة الاسد بنحو 13 مليار دولار بينما جذبت الاسواق الاسيوية والاوروبية تدفقات ايجابية ايضا.
كشفت التقارير عن ضغوط ملحوظة واجهها قطاع التكنولوجيا وسط مخاوف المستثمرين من تنامي مستويات الديون. وسجلت الصناديق القطاعية صافي تدفقات خارجة حيث تصدر قطاع التكنولوجيا قائمة الاكثر تضررا بسحوبات بلغت 4.75 مليار دولار. وأظهرت الارقام ان صناديق التكنولوجيا الاميركية وحدها شهدت تدفقات خارجة بقيمة 5.21 مليار دولار.
أضافت البيانات ان صناديق السندات العالمية حافظت على جاذبيتها للاسبوع الرابع مستقطبة 7.79 مليار دولار. وفي المقابل سجلت صناديق اسواق النقد العالمية تدفقات خارجة كبيرة بلغت 46.73 مليار دولار مع قيام المستثمرين بتقليص حيازاتهم. وبينت النتائج تراجع الاقبال على المعادن النفيسة حيث انهى المستثمرون سلسلة مشتريات استمرت 4 اسابيع في صناديق الذهب مسجلين تدفقات خارجة بقيمة 1.14 مليار دولار.

