قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف إن المملكة تبذل جهوداً كبيرة من خلال مؤتمر التعدين الدولي، مشيراً إلى أهمية تغيير الصورة الذهنية السلبية عن القطاع. وأضاف أن هذه الجهود تسهم في دفع المستثمرين حول العالم إلى إعادة النظر في أهمية الاستثمار في التعدين، خصوصاً في القارة الأفريقية.
وأوضح الخريّف أن أكبر التحديات التي يواجهها قطاع التعدين تتمثل في تدفق الاستثمارات، مشيراً إلى أن هذا التحدي قد تم طرحه منذ انطلاق مؤتمر مستقبل المعادن ومبادرة الطاولة المستديرة. كما أكد على أهمية مشاركة البنك الدولي في مؤتمر التعدين الدولي كدليل على الحاجة إلى إيجاد حلول تدعم الاستثمارات في هذا القطاع.
وأضاف أن هناك مبادرات أخرى تهدف إلى دعم القطاعات المكملة للتعدين، وخصوصاً قطاع الخدمات اللوجيستية، وذلك من خلال الشراكات الحكومية والدعم المقدم من المنظمات الدولية والبنوك والمحافظ التنموية.
اجتماع وزاري دولي لمناقشة مستقبل التعدين
عُقد الاجتماع الوزاري الدولي للوزراء المعنيين بشؤون التعدين في إطار مؤتمر التعدين الدولي، حيث يعتبر هذا المؤتمر المنصة الحكومية الأبرز لمناقشة مستقبل قطاع التعدين والمعادن. وقد شارك في المؤتمر أكثر من 100 دولة و70 منظمة دولية وغير حكومية، إلى جانب اتحادات الأعمال وكبار قادة الصناعة على مستوى العالم.
كما تم متابعة التقدم في المبادرات الوزارية الثلاث، وتحديد محطات العمل المقبلة، والتعاون في بناء القدرات مع الشركاء الدوليين وتنمية المهارات. وأشار الخريّف إلى إطلاق إطار عمل مستقبل المعادن كمسار علمي يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز التعاون على المستوى العالمي.
هذا وقد استقطب المؤتمر اهتماماً واسعاً من مختلف أطياف المجتمع الدولي، حيث يسعى إلى تحقيق تقدم ملموس في قطاع التعدين.







