القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

توقعات بزيادة الصادرات الصينية في 2026 رغم الرسوم الجمركية

{title}

قدم الباحثون في بنك غولدمان ساكس الأميركي توقعات متفائلة لنمو الاقتصاد الصيني في عام 2026. مدفوعا بزيادة الصادرات والخروج من الآثار السلبية للتراجع في سوق العقارات.

وتوقع الباحثون في البنك أن تصل نسبة النمو في الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى 4.8% في عام 2026. وهي أعلى من نسبة 4.5% التي توقعها أغلب الاقتصاديين.

وأوضحت هوي شان، كبيرة الباحثين الاقتصاديين المختصين بشؤون الصين في غولدمان ساكس، أن الاقتصاد الصيني تغيّر بشكل أساسي في السنوات الأخيرة وسط حروب تجارية وتراجع في سوق العقارات.

زيادة الفائض في الحساب الجاري

وأضافت شان أن كل من نسبة الصين من الواردات الأميركية والمشاريع العقارية الجديدة تراجعت إلى مستويات لم نشهدها منذ عام 2000.

غير أن الصين نجحت، وفق شان، في زيادة صادراتها إلى أسواق أخرى، بخلاف السوق الأميركية، الأمر الذي يدعم التوقعات بنمو أفضل في عام 2026.

ويتوقع الباحثون في البنك أن يرتفع الفائض في الحساب الجاري لميزان المدفوعات الصيني إلى نسبة 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، مقابل نسبة 3.6% في عام 2025.

توقعات متباينة حول الفائض

وتخالف رؤية الباحثين في البنك توقعات مجموعة من الاقتصاديين الذين استطلع موقع بلومبرغ آرائهم، إذ يتوقعون تراجع الفائض في الحساب الجاري الصيني إلى نسبة 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026.

ويعكس الحساب الجاري لميزان المدفوعات الفارق بين الصادرات والواردات للدولة. وتحقق الصين فائضا فيه، يختلف من سنة لأخرى، نظرا لحجم صادراتها الهائل.

ووفقا لبيانات البنك الدولي، بلغ حجم صادرات الصين من السلع والخدمات 3.75 تريليون دولار في عام 2024. كما بلغ الناتج المحلي الإجمالي الصيني 18.74 تريليون دولار في العام نفسه، وهو الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة الأميركية.

مرونة الصين تجاه التعريفات الجمركية

أشار الباحثون في غولدمان ساكس إلى أن الصين تمكنت من تجاوز المشكلات التي نتجت عن الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بزيادة صادراتها إلى الاقتصادات الناشئة، خاصة في آسيا، مثل فيتنام.

كما عملت الصين على خفض أسعار صادراتها بالحفاظ على سعر صرف منخفض لليوان مقابل العملات الرئيسية، الأمر الذي يجعل المنتجات الصينية أكثر تنافسية.

ويرى الباحثون في البنك أن الصين أظهرت مرونة كبيرة تجاه قدرتها على دعم صادراتها في عام 2025، حيث تشير تقديراتهم إلى زيادتها بنسبة 8% خلال العام الماضي. ويتوقعون استمرار الاتجاه ذاته في عام 2026 الجاري.

هدنة تجارية مع ترامب

من جهتها، أشارت صحيفة فاينناشنال تايمز في تقرير سابق إلى أن محاولة ترامب فرض رسوم جمركية على الواردات من السلع الصينية انتهت بموافقته على هدنة تجارية لمدة عام، وذلك خلال لقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت الصحيفة أنه، خلال المواجهة التجارية بين الجانبين، هددت الصين بوقف تصدير المعادن الأرضية النادرة الضرورية للعديد من الصناعات المتقدمة، خاصة في قطاع التكنولوجيا. مشيرة إلى أن بكين تسيطر على نحو 90% من سوق هذه المعادن.

ومن ثم تمكنت الصين، وفق فايننشال تايمز، للمرة الأولى من منع الولايات المتحدة من إغلاق أسواقها أمام المنتجات الصينية.

مشكلة الصين مع العقارات

غير أن الصين لازالت تواجه مشكلات في قطاع العقارات، وفق الباحثين في غولدمان ساكس، إذ يشهد هذا القطاع عامه الخامس من التراجع.

وانخفضت معظم مؤشرات النشاط العقاري، مثل بناء المنازل الجديدة، بنسبة تتراوح بين 50% و80% عن ذروتها في 2021.

وأوضحت هوي شان أنه مع استمرار تراجع المشاريع السكنية الجديدة يبدو أنه لا يوجد "حل سريع" لقطاع العقارات في الصين.

ويتوقع الباحثون في البنك أن يظل قطاع العقارات مشكلة بالنسبة للاقتصاد الصيني، لكنهم، في الوقت ذاته، يتوقعون أن يتراجع التأثير السلبي لهذا القطاع على الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 0.5 نقطة مئوية سنوياً على مدى السنوات المقبلة.