اجتمع وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، المهندس عبد الله السواحه، مع وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرغ، في لقاءات وصفها المسؤول الأميركي بالإنتاجية. وتركزت المباحثات على آفاق الشراكة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
وأوضح هيلبرغ أن المباحثات تناولت تأمين المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد اللازمة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أهمية بناء البنية التحتية الفيزيائية للمستقبل بشكل مشترك لدعم نمو الاقتصاد الرقمي.
كشفت هذه التحركات عن رؤية مشتركة بين الرياض وواشنطن في تحويل التعاون التقني إلى واقع ملموس، عبر ربط الابتكار الرقمي بتأمين الموارد المادية واللوجستية الأساسية. مما يضمن ريادة البلدين في صياغة المشهد التقني العالمي.
اجتماعات هيلبرغ في الرياض لتعزيز العلاقات الاقتصادية
جاءت زيارة هيلبرغ للرياض ضمن جولة له في المنطقة، تشمل كلاً من قطر والإمارات وإسرائيل، في الفترة من 9 حتى 18 يناير. وتهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية للولايات المتحدة وتطوير شراكاتها في مجال التقنيات الناشئة.
وأوضحت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن اللقاء استهدف مناقشة آفاق الشراكة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، لدعم نمو الاقتصاد الرقمي. كما تم التأكيد على أهمية تسريع نماذج العمل المبتكرة.
أعلن هيلبرغ عن إجراء سلسلة من المباحثات المثمرة في العاصمة السعودية مع كل من السواحه ووزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير. وأشار إلى أن العمل جارٍ على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي.
تأمين المعادن الحيوية وسلاسل التوريد المرنة
قال هيلبرغ: "نحن نركز على تأمين المعادن الحيوية وسلاسل التوريد المرنة اللازمة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي، وبناء البنية التحتية المادية للمستقبل معاً". تأتي هذه التصريحات في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقالت السفارة الأميركية في الرياض إنه استناداً إلى نجاح الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي، يمضي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرغ، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبد الله السواحه، قدماً بالعلاقات الثنائية نحو آفاق جديدة.







