قال صانع السياسات النقدية في بنك انجلترا، آلان تايلور، يوم الاربعاء، إن اسعار الفائدة التي يحددها البنك المركزي ستواصل الانخفاض، في ظل توقع استقرار التضخم قريباً عند هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة.
وأضاف تايلور، في نص خطاب كان من المقرر أن يلقيه في جامعة سنغافورة الوطنية: "يمكننا الآن توقع وصول التضخم إلى الهدف في منتصف عام 2026، بدلاً من الانتظار حتى عام 2027 كما كان متوقعاً في توقعاتنا السابقة".
موضحاً أن "هذا الوضع قابل للاستمرار، نظراً إلى تباطؤ نمو الأجور، ولذلك أتوقع الآن أن تعود السياسة النقدية إلى وضعها الطبيعي عند مستوى محايد عاجلاً وليس آجلاً".
توقعات بتخفيضات إضافية في اسعار الفائدة
تابع تايلور أن اسعار الفائدة من المرجح أن تواصل انخفاضها ما دام توافق البيانات مع توقعاته قائماً، كما حدث خلال العام الماضي. وكان تايلور جزءاً من أغلبية مكونة من خمسة أعضاء في لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، الذين وافقوا على خفض سعر الفائدة القياسي لبنك انجلترا إلى 3.75 في المائة من 4 في المائة في ديسمبر.
في حين فضل الأعضاء الأربعة الآخرون في اللجنة الإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير. وأشار محافظ بنك انجلترا، أندرو بيلي، إلى أن التضخم - الذي بلغ 3.2 في المائة في آخر قراءة له - قد ينخفض إلى نحو 2 في المائة بحلول ابريل أو مايو من هذا العام.
يتوقع المستثمرون خفضين إضافيين لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال 2026. وفي خطابه، ركّز تايلور على آفاق التجارة العالمية، متوقعاً تعافيها على المدى الطويل من الصدمات الأخيرة.
التجارة الدولية وتأثيرها على التضخم
متوقعاً أن التعريفات التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستُسهم في تخفيف ضغوط التضخم. وقال إن "انتعاش التجارة الدولية، في نهاية المطاف، يُعدّ صدمة إيجابية في جانب العرض بالنسبة إلى الدول التي تختار المشاركة، على الأقل".







