أصدرت المحكمة العليا الأميركية ثلاثة قرارات يوم الأربعاء. لكنها لم تبتّ في النزاع الذي يحظى بمتابعة وثيقة بشأن شرعية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.
لم تعلن المحكمة الموعد التالي الذي ستصدر فيه أحكامها، كما أنها لا تعلن مسبقاً عن الأحكام التي سيتم إصدارها في تاريخ معين. ويعتبر هذا الوضع علامة على التعقيدات القانونية التي تحيط بالقضية.
يمثل تحدي تعريفات ترمب اختباراً كبيراً للسلطات الرئاسية. موضحاً أن المحكمة ستتحقق من بعض تأكيدات الرئيس الجمهوري بعيدة المدى عن السلطة منذ عودته إلى منصبه في يناير 2025. وستؤثر النتيجة على الاقتصاد العالمي.
تحديات قانونية تواجه ترمب
في أثناء المرافعات في القضية في الخامس من نوفمبر، بدا أن القضاة المحافظين والديمقراطيين يشككون في شرعية التعريفات الجمركية. ومن المثير للاهتمام أن الاحتجاجات استندت إلى قانون عام 1977 المخصص للاستخدام في أثناء حالات الطوارئ الوطنية.
تستأنف إدارة ترمب الأحكام الصادرة عن محاكم أدنى درجة، مبينة أنها تجاوزت سلطتها. وتعتبر هذه القضية واحدة من القضايا القانونية الهامة التي قد تشكل مستقبل السياسات التجارية الأميركية.
تتجه الأنظار إلى المحكمة العليا التي لم تحدد بعد توقيت إصدار الأحكام. ويترقب الكثيرون نتائج هذه القضية التي قد تؤثر على العلاقات التجارية الدولية.







