قال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأميركي، يوم الاثنين، إن "الاحتياطي الفيدرالي" يجب أن يواصل خفض أسعار الفائدة، رغم أنه لم يحدد مستوى مستهدف للفائدة. وأضاف هاسيت أنه لدى الرئيس دونالد ترمب العديد من الخيارات الجيدة في هذا الشأن، موضحاً أنه إذا اضطر إلى اختيار أحدها، فسيكون سعيداً بمساعدته.
كما أوضح هاسيت أن القدرة على تحمل التكاليف ستتحقق مع نمو الأجور، وأن صدمات العرض المتوقعة ستؤثر إيجابياً على الاقتصاد. وأشار، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، إلى تقلبات سوق السندات، مرجعاً جزءاً منها إلى حالة عدم اليقين بشأن هوية رئيس "الاحتياطي الفيدرالي" المقبل، الذي سيتولى المنصب بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو (أيار).
وأضاف هاسيت أن هناك "فرصة كبيرة" لانخفاض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، الذي وصل إلى أعلى مستوى له خلال أسبوعين يوم الجمعة، معرباً عن ثقته بأن "الصدمات الإيجابية في العرض" ستدعم الاقتصاد بشكل عام.
تأثير إغلاق الحكومة على ثقة المستهلكين
كما أشار هاسيت إلى وجود مجال للتفاوض بشأن دعم قانون الرعاية الميسرة، مؤكداً أنه سيلتقي يوم الاثنين زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، جون ثون، لمناقشة هذا الأمر. كذلك أقر هاسيت بانخفاض ثقة المستهلكين في نوفمبر (تشرين الثاني)، مفسراً ذلك بتأثير إغلاق الحكومة.
وأوضح هاسيت أن ترمب سيكشف قريباً عن "حزمة كبيرة" من الأخبار الإيجابية. ويعكس هذا التوجه رغبة الإدارة الأميركية في تعزيز الاقتصاد وتحفيز النمو، وسط التحديات الحالية.







