أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، عن أرباح بلغت 2.36 تريليون كرونة (247 مليار دولار) مدفوعة بصعود أسهم التكنولوجيا والخدمات المالية والمواد الأساسية. وأوضح الصندوق أن هذا الرقم يقل قليلاً عن مستواه القياسي المسجل في العام السابق والبالغ 2.51 تريليون كرونة.
وأضاف الصندوق أن حجم أصوله بلغ 2.2 تريليون دولار، حيث يستثمر في المتوسط نحو 1.5 في المائة من جميع الأسهم المدرجة عالمياً. وأشار البيان إلى أن العائد على الاستثمارات في العام الحالي بلغ نحو 15.1 في المائة، أي أقل بنسبة 0.28 نقطة مئوية من عائد مؤشره المرجعي الذي تحدده وزارة المالية النرويجية.
قال الرئيس التنفيذي للصندوق نيكولاي تانغن: "برزت أسهم قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والمواد الأساسية مساهمة بشكل كبير في العائد الإجمالي". ويعكس ذلك الاتجاه الإيجابي للأسواق المالية.
أداء الصندوق واستثماراته في الولايات المتحدة
يمثل صندوق الثروة ما يعادل 385 ألف دولار أميركي لكل فرد في النرويج، ويسهم بنحو 25 في المائة من الموازنة العامة للبلاد. ويستثمر الصندوق عائدات الدولة من إنتاج النفط والغاز في الأسهم والسندات والعقارات ومشاريع الطاقة المتجددة.
أظهرت بيانات الصندوق أن قيمة سندات الخزانة الأميركية التي يحتفظ بها ارتفعت إلى 199 مليار دولار بنهاية النصف الثاني من العام. وهذا ما يعادل 9.4 في المائة من إجمالي استثماراته، مواصلة بذلك اتجاهاً طويلاً.
وفي الوقت نفسه، أعلنت صناديق أخرى في شمال أوروبا عن نية بيع سندات الخزانة الأميركية، بينما زاد الصندوق النرويجي استثماراته في الولايات المتحدة؛ حيث بلغت نسبة أصوله المستثمرة هناك 52.9 في المائة.
نتائج الاستثمارات حسب النوع
خلال السنوات الخمس الماضية، ارتفعت قيمة سندات الخزانة الأميركية في محفظة الصندوق من 100 مليار دولار إلى 199 مليار دولار. وقد حققت استثمارات الأسهم أعلى عائد بنسبة 19.3 في المائة، بينما بلغ العائد على الدخل الثابت 5.4 في المائة.
وفي نهاية العام، خُصص 71.3 في المائة من أصول الصندوق للأسهم، بينما انخفضت نسبة السندات إلى 26.5 في المائة. وتراجعت العقارات غير المدرجة إلى 1.7 في المائة، بينما مثلت البنية التحتية للطاقة المتجددة 0.4 في المائة من الاستثمارات.







