عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرشحاً جديداً لرئاسة مكتب إحصاءات العمل بعد إقالة الرئيس السابق التي أثارت جدلاً واسعاً. وأكد ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" ترشيحه للخبير الاقتصادي بريت ماتسوموتو، الذي يشغل حالياً منصب مستشار في البيت الأبيض، لمنصب مفوض مكتب إحصاءات العمل.
تشرف هذه الوكالة التابعة لوزارة العمل على جمع بيانات التوظيف وغيرها من البيانات الشهرية التي تُرصد من كثب لفهم وضع أكبر اقتصاد في العالم. وفي أغسطس، فاجأ ترمب الكثيرين بإقالة مفوضة مكتب إحصاءات العمل إريكا ماكنتارفر بعد عام واحد فقط من ولايتها، مدعياً دون دليل أنها "زوّرت" أرقام الوظائف المتواضعة للشهر السابق.
ثم عيّن ترمب أحد مؤيديه الأوفياء، الخبير الاقتصادي المحافظ إي. جيه. أنتوني، لشغل المنصب. ومع ذلك، واجه ترشيح أنتوني معارضة من بعض الجمهوريين في الكونغرس بسبب افتقاره للخبرة الحكومية ومخاوف بشأن استقلاليته، فضلاً عن تقارير عن منشوراته السابقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
تفاصيل حول المرشح الجديد لمكتب إحصاءات العمل
أما ماتسوموتو، الذي لا يزال يتعين على مجلس الشيوخ المصادقة على تعيينه، فيمتلك خبرة واسعة في مكتب إحصاءات العمل. وليس له تاريخ سياسي علني، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز". يُتوقع أن يتم مراجعة ترشيحه من قبل أعضاء مجلس الشيوخ في الفترة المقبلة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للاقتصاد الأميركي، حيث تركز الحكومة على تحسين دقة التقارير الاقتصادية. وتعتبر بيانات الوظائف أحد المؤشرات الرئيسية التي يتابعها المستثمرون وصناع القرار.
ترمب مستمر في تحركاته لتعزيز إدارته الحالية، وسط انتقادات مستمرة حول قراراته السابقة. ويُعتبر هذا التعيين جزءاً من استراتيجيته للحفاظ على دعم قاعدته الشعبية.







