أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية على انخفاض، في وقت ينظر فيه المستثمرون إلى ترشيح الرئيس دونالد ترمب عضو مجلس الاحتياطي الفدرالي السابق كيفن وارش لخلافة رئيس المجلس الحالي جيروم باول، باعتباره خيارا يميل إلى التشديد النقدي. حيث استمر تقييم نتائج الأعمال وبيانات التضخم المرتفعة.
وأضافت الأوضاع توترا مع استمرار المخاطر الناجمة عن التوترات مع دول مثل إيران. كما انتشر قلق بين المستثمرين بشأن الإغلاق الحكومي.
ودخلت الحكومة الأميركية بالفعل في حالة إغلاق جزئي، بعد انقضاء الموعد النهائي للتمويل عند منتصف الليل دون مصادقة الكونغرس على ميزانية عام 2026.
انخفاض مؤشرات الأسهم وتغيير في السياسات النقدية
ووفقا للبيانات، انخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 0.43% ليغلق عند 6938.98 نقطة. كما انخفض المؤشر ناسداك المركب 0.94% ليغلق عند 23461.53 نقطة. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 0.36% ليغلق عند 48886.44 نقطة.
قال مايكل هانز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "سيتيزنز ويلث": "تتكيف الأسواق مع اختيار ترامب لكيفن وارش، والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية". موضحا أن أنماط التداول الأخيرة شهدت تراجعا مع ارتفاع الدولار والانخفاض الحاد في أسعار المعادن الثمينة.
وسجلت أسعار الذهب والفضة خسائر قياسية في التعاملات الفورية، إذ سجل المعدن الأصفر أسوأ أداء يومي منذ 1983 بانخفاض 12%. قبل أن يقلص خسائره ويغلق عند 4865.4 دولارا للأوقية.
تراجع أسعار المعادن وتأثيره على السوق
كما واصلت الفضة خسائرها في المعاملات الفورية، وهوت بأكثر من 30% إلى 80.4 دولارا للأوقية، قبل أن تقلص خسائرها عند الإغلاق. وعلى صعيد نتائج الأعمال، استعادت أسهم شركة آبل قوتها بعد خسائر سابقة في جلسة أمس التي أعقبت يوما واحدا من إعلان الشركة المصنعة لهواتف آيفون عن نتائجها الفصلية.
وعلى صعيد البيانات، ارتفعت أسعار المنتجين أكثر من المتوقع، مما يشير إلى احتمال ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة.







