القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

ترمب يستعرض نجاحات سياسته الاقتصادية في مقال بجريدة وول ستريت جورنال

{title}

استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقاله الذي نشرته جريدة وول ستريت جورنال حصاد ولايته الثانية، حيث وجه انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ"أشباه الخبراء" ومحللي الصحف الاقتصادية التقليدية. وأكد ترمب أن السياسات التي اعتبرت انتحارًا اقتصاديًا، وعلى رأسها الرسوم الجمركية التاريخية، قد تحولت إلى "محرك المعجزة الأمريكية" التي أعادت بناء أعظم اقتصاد في تاريخ العالم.

في بداية مقاله، فنّد ترمب التحذيرات التي أُطلقت في أبريل الماضي، حيث توقع كثيرون أن تؤدي رسومه الجمركية الشاملة إلى انهيار الأسواق وتضخم جامح. وأوضح ترمب، "بعد 9 أشهر، ظهرت النتائج. وثبت أن كل واحدة من تلك التوقعات كانت خاطئة تمامًا"، مشيرًا إلى تحقيق سوق الأسهم لـ52 مستوى قياسي جديد منذ انتخابه.

كما قارن ترمب بين ما ورثه من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي وصفها بعهد "الركود التضخمي"، وبين الوضع الحالي الذي يصفه بـ"النقيض التام". وذكر أن الناتج المحلي الإجمالي سجل "نموا مذهلا" بنسبة 4.4% في الربع الثالث، مع توقعات تجاوز النمو في الربع الرابع 5%.

تحقيق الأرقام القياسية في الأسواق

رد ترمب بقوة على الحجة القائلة إن الرسوم الجمركية هي مجرد ضريبة على المستهلك الأمريكي، مستشهداً بدراسة من "كلية هارفارد للأعمال". وأوضح أن 80% من أعباء هذه الرسوم تقع على عاتق المنتجين الأجانب والوسطاء الدوليين الذين اضطروا لـ"ابتلاع" التكاليف للحفاظ على مكانتهم في السوق الأمريكي. وأدت هذه الإستراتيجية، حسب ترمب، إلى نتائج "مستحيلة" في عرف الاقتصاد التقليدي.

وذكر ترمب أن من بين هذه النتائج خفض عجز الموازنة الفدرالية بنسبة 27% في عام واحد، وتقليص العجز التجاري الشهري بنسبة "مذهلة" بلغت 77%. كما أشار إلى زيادة الصادرات الأمريكية بمقدار 150 مليار دولار، وانخفاض حصة الصين من الواردات إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2001.

في سياق متصل، اعتبر ترمب أن الرسوم لم تكن مجرد أداة لجمع الأموال، بل وسيلة ضغط لجذب الاستثمارات. وأكد أن إدارته ضمنت التزامات استثمارية تتجاوز 18 ترليون دولار في أقل من عام، وهو رقم يفوق بكثير ما حققته الإدارة السابقة.

استثمارات ضخمة وإعادة توطين الصناعة

كما أشار ترمب إلى استثمارات بمليارات الدولارات من عمالقة التكنولوجيا مثل "تايوان لصناعة أشباه الموصلات" و"ميكرون" و"إنفيديا" و"آبل" لبناء مصانع الرقائق داخل الولايات المتحدة. وذكر نجاحه في إجبار شركات الأدوية العالمية على استثمار 500 مليار دولار لإعادة توطين الإنتاج، مما أدى إلى خفض أسعار الأدوية بنسبة تصل إلى 90%.

في بعد آخر، ربط ترمب بين الرسوم الجمركية والأمن القومي، مؤكدًا أن النفوذ الاقتصادي كان المفتاح لتسوية 8 نزاعات دولية مشتعلة في غضون 9 أشهر، بما في ذلك التوترات بين الهند وباكستان. واستعرض صفقات تجارية تاريخية مع حلفاء وشركاء دوليين لتعزيز الأمن الطاقي والدفاعي.

كما أشار إلى أن هذه الدول أصبحت تشتري الطاقة والطائرات الأمريكية بمليارات الدولارات، مما يعزز القاعدة الصناعية الدفاعية للولايات المتحدة.

الاعتراف بالنجاحات الاقتصادية

اختتم الرئيس ترمب مقاله بنبرة انتصار، داعيًا منتقديه في الصحافة الاقتصادية للاعتراف بالواقع الجديد. وأوضح أن أمريكا، التي كانت قبل عام واحد توصف بالبلد "الميت" اقتصاديًا، أصبحت اليوم القوة الأكثر نشاطًا وازدهارًا في العالم بفضل مزيج من التخفيضات الضريبية وإلغاء القيود والرسوم الجمركية الجريئة.