أظهر قطاع التصنيع الروسي بوادر استقرار خلال شهر يناير. مع تباطؤ وتيرة انكماش الإنتاج والطلبات الجديدة. على الرغم من أن الزيادة الأخيرة في ضريبة القيمة المضافة أدت إلى تصاعد الضغوط التضخمية.
سجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الروسي 49.4 نقطة في يناير. مقارنة بـ48.1 نقطة في ديسمبر. ما يشير إلى تراجع طفيف في أداء القطاع. ولكنه يمثل أضعف انكماش خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وعلى الرغم من تباطؤ التراجع في الإنتاج والطلبات الجديدة، فإن زيادة ضريبة القيمة المضافة أدت إلى أكبر ارتفاع في تكاليف المدخلات خلال عام. وأشار التقرير إلى أن الارتفاع غير المسبوق في أسعار المدخلات دفع منتجي السلع إلى رفع تكاليف الإنتاج خلال يناير.
تحديات في التوظيف والطلب الخارجي
تراجع التوظيف بأسرع وتيرة منذ يونيو الماضي، حيث قامت الشركات بتقليص عدد موظفيها وإدارة ساعات العمل بهدف ضبط التكاليف. ومع ذلك، تحسن التفاؤل بشأن العام المقبل بشكل طفيف.
وعلى صعيد التصدير، شهدت الأعمال الجديدة انخفاضاً طفيفاً، بينما استمر ضعف الطلب في الأسواق المجاورة بالضغط على المبيعات الخارجية. كما واجهت سلاسل التوريد اضطرابات.
إجمالاً، تشير البيانات إلى أن قطاع التصنيع الروسي يشهد انكماشاً أقل حدة. وتظل الضغوط التضخمية مصدر قلق رئيسياً نتيجة ارتفاع التكاليف الناتج عن الضرائب.







