القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to “JO Flag” ticker تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في المحاكم الامريكية ticker السعودية تعزز مكانتها كمركز بحري عالمي ضمن رؤية 2030 ticker أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني ticker تذبذب أسعار اللحوم في الأردن بين الاستقرار وجشع بعض التجار ticker هيئة مستثمري المناطق الحرة تحتفي بيوم العلم ticker شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني ticker اقتصاديون: مراجعات صندوق النقد تعكس صلابة الاقتصاد الوطني ticker إضاءة مواقع أثرية بألوان العلم الأردني احتفالاً بيوم العلم ticker نمو قياسي للصادرات غير النفطية في السعودية ticker غرفة تجارة عمان تحتفي بيوم العلم ticker الخرابشة: التحول الطاقي ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن ticker 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ticker اليابان وامريكا تتفقان على تعزيز التواصل بشان اسعار الصرف ticker الاسهم الاميركية تتلقى دعما من امال التهدئة ونتائج الارباح ticker الذكاء الاصطناعي طباع شريرة تنتقل عبر البيانات الخفية ticker الاسهم الصينية تنتعش مدعومة بنمو اقتصادي قوي ticker البنك المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام ticker زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان ticker تعافي اسعار الغاز في اوروبا وسط ترقب محادثات السلام

السعودية تتصدر الابتكار المائي من خلال تقنيات حديثة في إدارة الموارد المائية

{title}

تتصدر السعودية مشهد الابتكار المائي عالمياً من خلال توظيف تقنيات متقدمة ومتنوعة للحفاظ على المياه ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية. إذ تعتمد الهيئة السعودية للمياه على حلول رقمية حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي والأتمتة والبرمجيات المتخصصة ومنصات رصد متطورة. كما تمثل أنظمة نوعية مبتكرة هدفها خفض الفاقد وتحسين كفاءة الإمداد.

تأتي هذه الجهود في وقت تشهد فيه السعودية انطلاق مشاريع مبتكرة، مثل الواحة الابتكارية في رابغ، التي توظف أحدث الحلول التقنية لتمكين المبتكرين والخبراء من تحويل الأفكار إلى نماذج عملية قابلة للتطبيق. وتعزز هذه المشاريع المحتوى المحلي وتوسع دائرة التوطين، مما يعكس النهج السعودي في تحويل الابتكار إلى واقع عملي مستدام.

قال المهندس طارق الغفاري، وكيل الرئيس للأبحاث والتقنيات الواعدة في الهيئة السعودية للمياه، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن الهيئة تمتلك اليوم 74 براءة اختراع، موزعة على مجالات متقدمة في حلول وتقنيات المياه. وأكد أن هذا لا يمثل سوى جزء من الجهود الجارية، حيث يتم العمل حالياً على توسيع نطاق التقنية عبر شركاء محليين وعالميين لاستحداث تقنيات جديدة.

تمكين المبتكرين في المجال المائي

في هذا الإطار، قال الغفاري إن الهيئة لديها أكثر من 360 تحالفاً نوعياً مع شركات، وجزء كبير منها سيكون موجوداً في واحة ابتكار المياه في رابغ، التي سُجلت في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بوصفها «أكبر واحة مخصصة للابتكار المائي في العالم».

وأوضح أن «الواحة» تُمكِّن المبتكرين والخبراء الدوليين من تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق، سواء عبر تطوير التقنيات أو التواصل مع رواد الأعمال. وهذا يضمن نمو هذه الابتكارات وتعزيز المحتوى المحلي وتوسيع دائرة التوطين.

وعن الفاقد المائي، ذكر أن متوسط الفاقد عالمياً يتراوح بين 30 إلى 35 في المائة، وهو يشكل هاجساً لدى المهتمين والمتخصصين في مجال الابتكار. وقد توفرت أدوات متنوعة ومتقدمة للحد من هذه الإشكالية، بما في ذلك تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي وبرمجيات ومنصات مخصصة لتقليص الفاقد.

الذكاء الاصطناعي والابتكار

ولم يعد الفاقد مرتبطاً فقط بتسريبات الشبكات، كما يقول الغفاري، بل بات مفهوماً أوسع يشمل كميات من المياه غير المحسوبة بدقة. تعمل الهيئة على توظيف الأتمتة والذكاء الاصطناعي لحصر نقاط الضعف وحلها. كما أن الهيئة لديها أكثر من 46 مفهوماً ابتكارياً جديداً تصب جميعها في هدف واحد؛ وهو الحد من الفاقد.

وتحدث وكيل الرئيس عن الأبحاث قائلاً: "هدفها إما خفض تكاليف التشغيل وإما تحسين الكفاءة أو خفض التكاليف الرأسمالية مع ضمان الجودة في الأعمال. ومن ضمنها وحدات متنقلة تُستخدم في إنتاج المياه المحلاة أو في معالجة الصرف الصحي، وقد انطلقت عمليات تطبيقها بشكل واسع في كل من الساحل الشرقي والغربي من السعودية.

وتعد هذه التقنية، وفقاً للغفاري، من التقنيات الواعدة التي تراهن عليها الهيئة لإحداث فارق نوعي. وهناك مجموعة كبيرة من التقنيات الأخرى مثل أنظمة التنبؤ بالأعطال والدراسات التحليلية للبيانات، التي تعد من المقومات الأساسية في العمليات التشغيلية اليومية.

استثمارات في الابتكار

وحول قيمة الاستثمار في الأبحاث، أفاد الغفاري بأن المؤشرات العالمية أظهرت أن كل دولار يُستثمر في البحث والابتكار يوازيه دولاران كعائد مباشر. وهذا يرفع سقف الطموح لدى الهيئة لتعظيم الاستثمار في التقنيات الجديدة.

وأكد الغفاري أن الهيئة حريصة على خفض استهلاك الطاقة في الإنتاج، حيث تمثل التكاليف التشغيلية المرتبطة بالطاقة نحو 60 في المائة. وقد نجحت الهيئة في الوصول إلى استهلاك طاقة بين 2.34 و2.27 كيلوواط لكل متر مكعب.

وفيما يتعلق بالشراكات مع المنظمات الدولية، اختتم الغفاري حديثه بالقول إن "الشراكات القائمة تمثل الأساس، ونؤمن بثقافة المجتمع العلمي المفتوح، حيث تعد مشاركة المعلومات والمعرفة عنصراً جوهرياً لضمان تعظيم الفائدة من الأعمال والبحوث".