يتجه سوق العقارات الفاخرة في لندن لتسجيل أسوأ أداء سنوي له منذ عام 2020، في ظل تراجع ثقة المشترين الأثرياء بعد سلسلة من الإجراءات الضريبية التي أثرت سلباً على الطلب.
وأظهرت بيانات شركة "LonRes" أنه لم تسجل أي صفقة عقارية تتجاوز 50 مليون جنيه إسترليني خلال عام 2025، لتكون هذه المرة الثانية فقط منذ عام 2011 التي يغيب فيها هذا النوع من الصفقات. في المقابل، شهد عام 2024 إتمام أربع صفقات على الأقل فوق هذا المستوى.
كما أفادت شركة "Savills" بأن مبيعات المنازل التي تتجاوز قيمتها 5 ملايين جنيه إسترليني تراجعت بنسبة 18% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
عزا محللون هذا التراجع إلى عدم اليقين المرتبط بميزانية بريطانيا، وإلى إلغاء نظام غير المقيمين ضريبياً، الذي كان يتيح للأثرياء الأجانب تجنب دفع الضرائب على دخلهم الخارجي، إضافة إلى زيادات ضريبة الدمغة والضريبة المرتقبة على المنازل الفاخرة التي تتجاوز قيمتها مليوني جنيه.







