القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

بلومبيرغ: أميركا تواجه واقع عدم القدرة على هزيمة الصين في المواجهة التجارية

{title}

في ذروة التصعيد التجاري بين واشنطن وبكين خلال أبريل الماضي، ومع تبادل الرسوم والعقوبات، بدا المشهد وكأن الصين تمسك بأوراق ضعيفة. قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الصين "تلعب بورقتين من فئة الاثنين". غير أن الأشهر اللاحقة أظهرت أن الرهان كان معكوسا.

بعد موجات متلاحقة من الرسوم الأميركية، والتي بدأت من 10% ثم 20% ثم قفزت إلى 145% قبل أن تعود مجددا إلى 10%، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب أواخر أكتوبر التوصل إلى اتفاق وصفته بأنه "انتصار ضخم".

لكن تقرير بلومبيرغ يرى أن الاتفاق أعاد عمليا الوضع إلى ما كان عليه سابقا، بل وتضمن تنازلا أميركيا مهما تمثل في التراجع عن توسيع قائمة الشركات الصينية الخاضعة لضوابط التصدير، وهي أداة كانت تُعد سابقا غير قابلة للتفاوض.

الصين تتجاوز الضغوط الاقتصادية

وفق بلومبيرغ، لم تكتف الصين بامتصاص الضغوط، بل خرجت من المواجهة وقد باتت نقاط قوتها أكثر وضوحا. كشفت ليزي سي لي، الباحثة في معهد سياسة جمعية آسيا، أن "الصين لم تعد مجرد متابع سريع، بل أصبحت نموذجا مختلفا للتنمية قد يكون أكثر قابلية للاستمرار، وربما أكثر واقعية".

ولطالما ساد الاعتقاد أن معجزة النمو الصينية تحمل في طياتها هشاشة بنيوية، وهو ما غذّته توقعات متكررة بانهيار وشيك. لكن بلومبيرغ تشير إلى أن هذه الرؤية باتت "مجهدة" أمام واقع أن الصين تحقق أداء قويا في عدد كبير من الجبهات في آن واحد.

أبرز هذه الجبهات هي سيطرة الصين شبه الكاملة على سلاسل توريد المعادن النادرة، وهي مواد أساسية في صناعة المغناطيسات القوية، وشاشات الهواتف، والإشارات الرقمية، ومئات التطبيقات الصناعية والعسكرية.

القيود الصينية تهدد القطاعات الأميركية

توضح بلومبيرغ أن القيود التي فرضتها بكين على تصدير هذه المعادن تهدد قطاعات أميركية حيوية، من السيارات الكهربائية والأقمار الصناعية إلى الطيران والإلكترونيات الاستهلاكية. قال دانيال روزن، الشريك المؤسس لمجموعة "روديوم"، إن محاولات أميركا بناء قدرات محلية في هذا المجال "ستستغرق سنوات لمعالجة الاعتماد المفرط الحالي على الصين".

كما تعتمد الولايات المتحدة على الصين في مكونات نحو 700 دواء، وهي حساسية لم تُطرح حتى على طاولة المفاوضات التجارية الأخيرة. وفي أكتوبر، أوقفت الصين صادرات رقائق حاسوبية تنتجها شركة "نيكسبيريا" المملوكة لها، مما تسبب في تباطؤ إنتاج شركات سيارات يابانية كبرى.

في المقابل، تملك أميركا نقاط ضغط محدودة، أبرزها هيمنتها على الرقائق المتقدمة المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وقد حظر ترامب على شركة "إنفيديا" بيع أحدث رقائقها -المعروفة باسم "بلاكويل"- إلى الصين.

بكين تتفوق في مجالات الطاقة والتكنولوجيا

ومع ذلك، يرى هونغبين لي، المشارك في إدارة مركز ستانفورد لاقتصاد الصين، أن بكين لا تزال في موقع أفضل. قال: "هل يمكننا العيش من دون أدوية أو معادن نادرة؟ لا. هل يمكن للصينيين العيش من دون رقائق إنفيديا؟ نعم، يمكنهم".

تلفت بلومبيرغ إلى أن شركات صينية عدة وجدت طرقا للالتفاف على قيود التصدير، سواء عبر شبكات تهريب أو شركات واجهة. في حين تعمل شركات كبرى مثل "هواوي" على تطوير رقائق محلية أقل تطورا لكنها كافية لإنتاج منتجات تنافسية.

أما في الطاقة النظيفة، فتشير البيانات إلى أن الصين تبني طاقة شمسية تعادل ضعف ما تبنيه أميركا وأوروبا مجتمعتين. وتنتج 70% من السيارات الكهربائية عالميا، وتتصدر تقنيات البطاريات.

التحديات أمام الصين والمنافسة المستمرة

رغم هذا التقدم، فلا تغفل بلومبيرغ التحديات العميقة التي تواجه الصين، مثل أزمة عقارية أهدرت تريليونات الدولارات، وضغوط انكماشية، وشيخوخة سكانية ستفقد البلاد ربع قوتها العاملة خلال 25 عاما.

تحذر بلومبيرغ من خطر الوقوع في "فخ الدخل المتوسط"، وهو ما تسعى الخطة الخمسية الجديدة للحزب الشيوعي الصيني لتجاوزه عبر التركيز على "صناعات المستقبل"، مثل الفضاء والحوسبة الكمية.

تخلص بلومبيرغ إلى أن الرهان على إضعاف الصين أو انتظار انهيارها لم يعد واقعيا. تقول: "الصين خصم قوي ومصمم على توسيع مزاياه"، في حين تبدو الرغبة الأميركية في "هزيمتها" أقل انسجاما مع الواقع العالمي المتغير.