أغلق مؤشر نيكي الياباني على ارتفاع يوم الأربعاء، متعافياً من أدنى مستوى له في أسبوعين الذي سجله في الجلسة السابقة. حيث تقاربت أسهم التكنولوجيا مع مكاسب ناسداك التي تحققت خلال الليلة السابقة. وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.26 في المئة ليغلق عند 49512.28 نقطة، بعد أن انخفض بنسبة تصل إلى 0.6 في المئة في وقت سابق من الجلسة. وبهذا، أنهى المؤشر سلسلة خسائر استمرت جلستين.
وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً على انخفاض بنسبة 0.03 في المئة عند 3369.39 نقطة. وارتفعت أسهم شركة أدفانتست، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق، بنسبة 1.43 في المئة، مما شكل أكبر دعم لمؤشر نيكي. واستعادت مجموعة سوفت بنك خسائرها المبكرة لتنهي الجلسة على ارتفاع بنسبة 1.3 في المئة، كما عدلت شركة فوجيكورا، المتخصصة في صناعة كابلات الألياف الضوئية، مسارها لترتفع بنسبة طفيفة بلغت 0.15 في المئة.
وقدمت الأسواق الأميركية مؤشرات متباينة خلال الليلة السابقة، حيث أغلق مؤشر ناسداك على ارتفاع، في حين انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي، متأثرين بخسائر أسهم قطاعي الرعاية الصحية والطاقة.
توقعات برفع أسعار الفائدة في اليابان
قال محلل سوق الأسهم في معهد توكاي طوكيو للأبحاث، شوتا ساندو، إنه من الصعب اتخاذ قرارات استثمارية فعالة قبل قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع. وأضاف أن السوق استوعبت تماماً رفع سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان، لكن المستثمرين يرغبون في معرفة وتيرة رفع سعر الفائدة العام المقبل.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية إلى 0.75 في المئة يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود. وأشار إلى مزيد من التشديد النقدي، ليختتم العام برفعين على الرغم من التحديات التي تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية وتولي رئيس وزراء ذي توجهات توسعية.
وأوضح ساندو أن مؤشر نيكي من المرجح أن يُتداول دون اتجاه واضح حتى نهاية العام، متذبذباً بين مكاسب وخسائر طفيفة مع جني المستثمرين الأرباح بعد الارتفاعات القوية في أسهم التكنولوجيا. ومع ذلك، أضاف أن طلب المستثمرين الأفراد الراغبين في الشراء عند انخفاض الأسعار من شأنه أن يدعم المؤشر.
زيادة في عوائد السندات الحكومية اليابانية
قفز سهم شركة دوا القابضة، المتخصصة في صهر النحاس، بنسبة 7 في المئة، ليصبح الرابح الأكبر في مؤشر نيكي، بعد أن رفعت شركة دايوا للأوراق المالية سعرها المستهدف. وفي السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسعار 41 في المئة من الأسهم، وانخفضت أسعار 54 في المئة، في حين بقيت أسعار 4 في المئة دون تغيير.
ومن جانبها، بلغت عائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها في 18 عاماً يوم الأربعاء، في ظل تقارير حول حجم الإنفاق الحكومي للعام المقبل أثارت مخاوف مالية. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية، ليصل إلى 1.980 في المئة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2007.
وقال كبير الاستراتيجيين في شركة سوميتومو ميتسوي لإدارة الأصول، كاتسوتوشي إينادومي، إن التقارير المتعلقة بالإنفاق الحكومي أثارت مخاوف بشأن تدهور الوضع المالي. وذكرت رويترز، نقلاً عن مصادر، أن إجمالي الإنفاق في مشروع ميزانية اليابان للسنة المالية 2026 من المرجح أن يتجاوز 120 تريليون ين (774 مليار دولار)، ليسجل رقماً قياسياً.







