خفض البنك المركزي الروسي يوم الجمعة سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس ليصل إلى 16 في المائة. ويأتي هذا القرار في إطار توقعات المحللين، وسط تباطؤ التضخم وتأثر الاقتصاد بالعمليات العسكرية في أوكرانيا. وهذا ما يحد من قدرة الاقتصاد على تحقيق النمو.
وأضاف البنك المركزي في بيان رسمي أن التباطؤ الاقتصادي يعود جزئياً إلى إجراءات مدروسة اتخذها البنك لخفض معدل التضخم. موضحاً أن المؤشرات الأساسية لنمو الأسعار الفعلية انخفضت في نوفمبر (تشرين الثاني).
كما أشار البنك إلى أن توقعات التضخم ارتفعت بشكل طفيف في الأشهر الأخيرة. حيث كان معظم المحللين في استطلاع أجرته "رويترز" قد توقعوا خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، مع تعديل بعضهم توقعاتهم لخفض أكبر بعد متابعة مشاركة الرئيس فلاديمير بوتين عبر الهاتف.







