حذرت دراسة حديثة من فقدان سمع متزايد بين المراهقين بسبب الاستخدام المفرط للسماعات والضوضاء اليومية. وأكدت أن واحدا من كل 8 يعاني تلفا سمعيا.
كشفت أرقام ودراسات حديثة عن خطر صحي متنام يهدد جيلا كاملا من المراهقين والشباب. ويتمثل هذا الخطر في فقدان السمع التدريجي الناتج عن التعرض المزمن للأصوات المرتفعة، وفي مقدمتها استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة وبمستويات صوت غير آمنة.
يُوصف هذا الخطر بأنه "موجة صامتة" تتسلل دون أعراض واضحة في بداياتها. لكنها تترك آثارا طويلة الأمد على القدرة السمعية وجودة الحياة.
تأثير الاستخدام المفرط على السمع
تشير الدراسات إلى أن الاستخدام غير المنضبط للسماعات يمكن أن يؤدي إلى مشكلات سمعية خطيرة. وقد أظهرت الأبحاث أن التعرض المفرط للأصوات العالية يسبب تلفا دائمًا في خلايا الأذن.
أضاف الباحثون أن الفئة العمرية الأكثر تأثرا هي المراهقون، حيث يستخدمون السماعات بشكل متكرر في حياتهم اليومية. مما يزيد من احتمالية التعرض لمشاكل سمعية مستقبلية.
يوضح الخبراء أن الحلول تكمن في تقليل مستوى الصوت ومدة الاستخدام. ويجب على الأهل توعية أبنائهم بالمخاطر المحتملة لاستخدام السماعات بشكل مفرط.







