انخفض الدولار بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 157.43 ين اليوم الاثنين. وأشار تقرير لوكالة بلومبرغ للأخبار الاقتصادية إلى أن الدولار ظل قريبا من أعلى مستوى سجله الشهر الماضي عند 157.90. وبينما تراجع اليورو بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 184.43 ين، بقي على مسافة قريبة من الذروة القياسية التي سجلها يوم الجمعة عند 184.75 ين.
كما استقر اليورو عند 1.1714 دولار، بينما استقر الين بالقرب من أدنى مستوى له في 11 شهرا مقابل الدولار الأميركي. وأظهر التقرير أن الين اقترب من أدنى مستوى له في 17 شهرا مقابل الدولار الأسترالي، مما يشير إلى ضعف العملة اليابانية في الآونة الأخيرة.
أدى عدم وجود أي تلميحات بالتشديد النقدي في اليابان إلى انخفاض الين بنسبة 1.3 بالمئة مقابل اليورو و1.4 بالمئة مقابل الدولار الأميركي و1.5 بالمئة مقابل الدولار الأسترالي. ونتيجة لذلك، شهدت السندات الحكومية اليابانية عمليات بيع واسعة النطاق، مما زاد من الضغوط على الين.
تأثير انخفاض الدولار على العملات الأخرى
تراجع الفرنك السويسري قليلا بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 198.04 ين، ولامس مستوى قياسيا بلغ 198.31 ين في وقت مبكر من الجلسة. هذا التراجع يعكس التغيرات في سوق العملات وتأثيرات الدولار على عملات رئيسية أخرى.
تشير هذه التحركات في الأسواق إلى أن هناك حالة من عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، مما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استثماراتهم. كما أن التغيرات في أسعار الصرف تؤثر بشكل مباشر على التجارة الدولية.
مع استمرار تراجع الدولار، يبقى السؤال حول كيفية تأثير ذلك على السوق المالية العالمية وكيف سيستجيب المستثمرون في الأيام المقبلة. من المتوقع أن تظل الأسواق تحت ضغط التغيرات الاقتصادية والسياسية.







