سرعت آبل من خطاها في تطوير ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر داخل خدماتها عقب الأزمة التي واجهتها منذ عدة سنوات عندما كشفت عن مزايا للنظام لم تكن جاهزة للاستخدام.
وأشار تقرير حديث من وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية إلى أن الشركة تنوي إضافة مجموعة جديدة من مزايا تعديل الصور وتحسينها في نظام "آي أو إس 27" المقبل. والذي سيتم الكشف عنه ضمن فعاليات مؤتمر المطورين المقبل.
وتمنح المزايا الجديدة المستخدمين القدرة على تعديل الصور باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة في النظام نفسه خلال ثوان معدودة، وذلك دون الحاجة إلى استخدام شبكة الإنترنت.
يحصل تطبيق الصور على مجموعة من ثلاث مزايا جديدة لتعديل الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يجعل إجمالي المزايا الموجودة في التحديث يصل إلى سبعة مزايا. وتضم المزايا الجديدة:
- إمكانية زيادة حجم الصورة وتوليد مساحة إضافية لملء الفراغات فيها أو تكبير زاوية العرض.
- تحسين الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي بما يشمل تحسين ألوان الصورة وإعدادات الإضاءة.
- إعادة الموضع، وهي خاصية حصرية للصور الملتقطة باستخدام تقنية الصور ثلاثية الأبعاد في هواتف آبل، وتسمح بتغيير مكان الشخص أو زاوية الرؤية كما ترغب.
ويضم التطبيق بشكل مسبق مجموعة أخرى من المزايا مثل إزالة الأجسام الغريبة وتنظيف الصورة وحتى تغيير حجمها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأكد تقرير "بلومبيرغ" أن عملية تطوير هذه المزايا لم تسر بشكل سلس، إذ واجهت بعض المزايا تحديات تقنية مما جعل الشركة تتأخر في الإعلان عن المزايا الجديدة.
ويتزامن هذا التقرير مع تنحي تيم كوك عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة وانتقال مقاليد القيادة إلى جون تيرنوس الذي عمل على تطوير العتاد في الشركة لمدة طويلة.
وتتزايد الآمال على نجاح تيرنوس في إطلاق مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة لدى آبل وإعادتها على الطريق الصحيح للمنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك عقب تأخرها في المنافسة حسب تقرير نشره موقع "إنغادجيت" التقني.
ورغم أن فترة قيادة تيرونس لن تبدأ رسميا حتى مطلع الشهر المقبل، إلا أن بصمته يجب أن تكون حاضرة وبقوة في مؤتمر المطورين المقبل، كونه سيعد الظهور الأول له عقب إعلان آبل ترقيته.
فهل ينجح تيرنوس في إطلاق ما فشل تيم كوك فيه خلال السنوات الماضية؟

