القائمة الرئيسية

ticker شاهد العرض المرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 والمقدم للهيئة العامة للشركة ticker نزاعات قانونية تهدد شركات النفط العالمية بخسائر كبيرة ticker الاقتصاد الالماني يسجل نمواً مفاجئاً رغم ضغوط الطاقة ticker روسيا تؤكد استمرارها في تحالف أوبك بلس رغم انسحاب الإمارات ticker Pininfarina تعيد تصور Honda NSX بتصميم مستقبلي مبتكر ticker فوائد تناول التفاح يوميا لصحة الجسم ticker مخاطر الركود التضخمي تتصاعد مع استمرار الصراع في إيران ticker البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة ticker البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 ticker ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار ticker تعافي اسعار الذهب مدعومًا بضعف الدولار ticker سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية يصل إلى 91.8 دينار ticker 69 من متداولي منصات التنبؤ العالمية يخسرون أموالهم ticker تراجع أسعار الذهب بسبب التضخم وارتفاع الفائدة ticker فيراري تطلق Purosangue Handling Speciale SUV بأداء رياضي متفوق ticker آبل تضيف مزايا جديدة لتعديل الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي ticker ارتفاع اسعار النفط بعد مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الاوسط ticker ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاوف من عمل عسكري أميركي ضد إيران ticker ارتفاع اسعار الذهب بعد تراجع الدولار ticker صندوق أوبك يطلق حزمة دعم بقيمة 1.5 مليار دولار لمواجهة التحديات الاقتصادية

مخاطر الركود التضخمي تتصاعد مع استمرار الصراع في إيران

{title}

تجد الأسواق المالية صعوبة متزايدة في تجاهل التكاليف الاقتصادية المتصاعدة للحرب في إيران. في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما يمدّد أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة يشهده العالم.

بعد شهرين من اندلاع الصراع، يواجه الاقتصاد العالمي مزيجاً معقداً من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم فيما يُعرف بحالة "الركود التضخمي".

رغم أن أسهم التكنولوجيا لا تزال تدعم أداء الأسواق العالمية، يحذّر محللون من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول يرفع من احتمالات الركود، خصوصاً في المناطق المعتمدة على استيراد الطاقة.

قال مايك بيل، رئيس استراتيجية الأسواق في شركة "آر بي سي بلو باي"، إن "احتمالات الركود في أوروبا والمملكة المتحدة وأجزاء من آسيا أعلى مما تعكسه تسعيرات أسواق الأسهم حالياً".

لا يزال النفط المؤشر الأبرز، حيث يُتداول خام برنت عند نحو 112 دولاراً للبرميل، أي بزيادة تتجاوز 50 في المائة مقارنة بمستوياته قبل الحرب. يواصل خام برنت الارتفاع مع استمرار الصراع، وتشكل أسعار الطاقة المرتفعة تهديداً للنمو الاقتصادي عبر الضغط على المستهلكين والشركات، وفي الوقت نفسه تغذي التضخم.

تدرس "سيتي" سيناريو سلبياً قد يصل فيه سعر برنت إلى 120 دولاراً بنهاية العام، ما قد يخفض النمو العالمي إلى ما بين 1.5 في المائة و2 في المائة، ويرفع التضخم العام إلى نحو 5 في المائة.

ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا وآسيا، فيما يواجه المزارعون موجة ثانية من ارتفاع أسعار الأسمدة خلال 4 سنوات، وحذّرت دول من بينها السويد من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات.

رغم الارتفاع الحاد في تكاليف الاقتراض، لم تظهر الصدمة بعد بشكل واضح في الأوضاع المالية العامة. المؤشرات المعتمدة على الأسواق، التي تقيس تأثير أسعار الأصول على توافر التمويل وآفاق النمو، تشدّدت في الولايات المتحدة خلال مارس إلى أكثر مستوياتها تقييداً منذ الربيع الماضي، لكنها استقرت لاحقاً بدعم من انتعاش الأسهم في أبريل.

في منطقة اليورو واليابان، شهدت الأوضاع تشدداً محدوداً نتيجة ارتفاع تكاليف الاقتراض، بينما تبرز بريطانيا كحالة مختلفة، إذ شهدت تشدداً أكبر يشير إلى تأثير أعمق على النمو.

يختلف تأثير الأزمة بحسب مدى التعرض لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. في الولايات المتحدة، لا تزال أسعار الغاز أقل من مستويات ما قبل الحرب.

قال موهيت كومار، كبير الاقتصاديين الأوروبيين في "جيفريز"، إن حجم وطبيعة صدمة الركود التضخمي تختلف بين المناطق، موضحاً أن "التضخم سيظل أعلى في الولايات المتحدة بفعل أسعار النفط، لكن تأثيره على النمو أقل بكثير مقارنة بأوروبا".

ارتفع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال أبريل، رغم تسارع أسعار الإنتاج، كما قفزت توقعات التضخم لدى المستهلكين للعام المقبل إلى 4.7 في المائة هذا الشهر من 3.8 في المائة في مارس، بينما ارتفعت أيضاً المؤشرات المستندة إلى الأسواق.

قال جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان"، إن سيناريو الركود التضخمي لا يزال احتمالاً قائماً.

تعتمد أوروبا بشكل كبير على واردات الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة للصدمات، مع مؤشرات أولية بالفعل على تأثيرات ركود تضخمي.

من المتوقع أن تظهر البيانات اقتراب التضخم في منطقة اليورو من 3 في المائة، كما تشير مؤشرات انكماش النشاط الاقتصادي، وتشديد شروط الإقراض المصرفي، وارتفاع توقعات التضخم إلى تزايد الضغوط.

يتوقع معهد "آي إم كيه" الألماني احتمال دخول أكبر اقتصاد في المنطقة في حالة ركود خلال الربع الثاني بنسبة 34 في المائة، مقارنة بـ12 في المائة في مارس.

قال كارستن برزيسكي، رئيس الاقتصاد الكلي العالمي في "آي إن جي"، إن استمرار اضطرابات مضيق هرمز لشهر إضافي قد يدفع منطقة اليورو إلى ركود تقني على الأقل.

في المملكة المتحدة، صمد النشاط الاقتصادي بشكل أفضل حتى الآن، لكن المخاطر آخذة في الارتفاع، حيث خفّض صندوق النقد الدولي توقعات النمو لبريطانيا بأكبر وتيرة بين الاقتصادات المتقدمة.

تعكس تكاليف الاقتراض المرتفعة هذه المخاوف، إذ ارتفعت عوائد السندات في أوروبا بوتيرة أسرع من غيرها، مع مراهنة الأسواق على زيادات إضافية في أسعار الفائدة، وارتفعت عوائد السندات البريطانية لأجل عامين بنحو 90 نقطة أساس منذ اندلاع الحرب.

في المقابل، تراجعت أسواق الأسهم بنحو 4 في المائة في منطقة اليورو و5 في المائة في بريطانيا، بينما سجلت الأسهم الأميركية ارتفاعاً.

تتحمل آسيا العبء الأكبر، إذ تستورد عادة نحو 80 في المائة من صادرات النفط الخليجية و90 في المائة من شحنات الغاز الطبيعي المسال، ما يجعلها الأكثر تأثراً.

تواجه أجزاء من جنوب وجنوب شرق آسيا بالفعل نقصاً في الطاقة، في حين بدأ المستثمرون الأجانب بسحب أموالهم من تايلاند، وتُعد الفلبين من بين الأكثر تضرراً، كما تواجه الشركات الهندية ضغوطاً متزايدة.

في اليابان، رفع البنك المركزي توقعاته للتضخم، ومن المرجح أن يتجه نحو رفع أسعار الفائدة.

أما الصين، فتُعد استثناء نسبياً، مدعومة باحتياطيات نفطية كبيرة ومزيج طاقي متنوع، حيث سجل اقتصادها نمواً بنسبة 5 في المائة في الربع الأول، ويراهن المستثمرون على شركات البطاريات والسيارات الكهربائية الصينية، في حين أسهم انخفاض التضخم في دعم السندات الصينية مقارنة بنظيراتها العالمية.

ومع ذلك، تبقى الصين غير محصنة بالكامل، إذ قد تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى الضغط على هوامش المصانع التي تعاني أصلاً من تباطؤ الطلب العالمي على صادراتها.