قال مصدر مطلع يوم الاثنين إنه من المتوقع أن ترتفع صادرات روسيا من الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب إلى الصين بمقدار الربع هذا العام. وأوضح المصدر أن هذه الزيادة تأتي في الوقت الذي تزيد فيه موسكو من مبيعاتها إلى آسيا عموماً وتوطد علاقاتها بأكبر مستهلك للطاقة في العالم.
وأضاف المصدر أن حسابات «رويترز» أظهرت أن هذه الزيادة لن تعوض الانخفاض في الإيرادات الناجم عن خسارة سوق الغاز الأوروبية. وأشار إلى أن روسيا قد أعادت توجيه معظم نفطها إلى الهند والصين منذ بداية الحرب مع أوكرانيا عام 2022، بعدما قطعت موسكو وأوروبا، التي كانت ذات يوم سوقها الرئيسية، العلاقات بينهما.
كشف المصدر أيضاً أن شركة الطاقة الروسية العملاقة «غازبروم» تتوقع أن تصل صادرات الغاز إلى الصين عبر خط أنابيب «قوة سيبيريا» إلى ما بين 38.6 و38.7 مليار متر مكعب هذا العام، ارتفاعاً من 31 مليار متر مكعب عام 2024. وأكد أن هذه الكمية ستتجاوز الطاقة السنوية المقررة لخط الأنابيب البالغة 38 مليار متر مكعب.
توقعات الغاز الروسي للصين وتحديات السوق
قال الرئيس التنفيذي للشركة، أليكسي ميلر، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن الإمدادات عبر خط أنابيب «قوة سيبيريا1» ستتجاوز 38 مليار متر مكعب هذا العام. وفي سياق الحديث عن التحديات، أوضح أن العقبة الرئيسية أمام تنفيذ المشروع، المتمثلة في تحديد سعر الغاز الروسي، لا تزال قائمة دون حل.
وأضاف أن التحديات المتعلقة بتحديد الأسعار قد تؤثر على خطط التوسع في صادرات الغاز. وأشار إلى أهمية الاستمرار في تطوير العلاقات مع الأسواق الجديدة لضمان استقرار الإيرادات.
أوضح المصدر أن روسيا تسعى إلى تعويض الفجوة الناتجة عن انخفاض الطلب الأوروبي. وأكد أن توجيه الصادرات نحو الأسواق الآسيوية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة روسيا في سوق الطاقة العالمي.







