القائمة الرئيسية

ticker Orange Jordan Exclusive Sponsor for Circular Cities Week 2026 to Support Sustainable and Resilient Economy ticker جمعية رجال الأعمال تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع الإمارات ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker ارتفاع إجمالي أرباح الشَّركات المُدرجة في البورصة قبل الضَّريبة بنسبة 9.6% خلال عام 2025 ticker 64 سفينة ستصل العقبة خلال أيام مع حجم مناولة متوقع يصل إلى نحو 699 ألف طن ticker ارتفاع اسعار البنزين في الولايات المتحدة متجاوزة 4 دولارات للجالون ticker 95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker "الجمارك" تضبط 3 قضايا تهريب نوعية خلال 48 ساعة ticker الصناعة والتجارة: 1100 مخالفة و 399 شكوى في الربع الأول ticker البنوك المركزية العالمية تبيع سندات امريكية لمواجهة تداعيات الحرب ticker تركيا تحقق في ممارسات جوجل الاعلانية وسياسات الفوترة ticker زيادة اسعار الوقود في الامارات ticker أمانة عمان: شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير مملوكة بالكامل للأمانة ticker نمو الاقتصاد الاردني مدفوعا بالزراعة والصناعة ticker تقلبات اسعار النفط وسط مخاوف حرب ايران ticker كوريا الجنوبية تقر موازنة تكميلية لمواجهة ارتفاع اسعار النفط ticker ميتا تستعين بالغاز الطبيعي لتشغيل الذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟ ticker ازمة هيليوم تهدد ثورة الذكاء الاصطناعي ticker نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عامًا والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 (اسماء) ticker الهند تؤكد ضمان امدادات النفط وعدم وجود مشكلات في الدفع لايران

البنوك المركزية العالمية تبيع سندات امريكية لمواجهة تداعيات الحرب

{title}

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز عن قيام البنوك المركزية الاجنبية بتخفيض حيازاتها من سندات الخزانة الاميركية المودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك الى ادنى مستوى لها منذ عام 2012. وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي في اطار سعي الدول لبيع هذه الاصول السيادية لدعم اقتصاداتها وحماية عملاتها المحلية من الانهيار في اعقاب اندلاع الحرب.

بينت بيانات الاحتياطي الفيدرالي ان قيمة السندات التي تحتفظ بها المؤسسات الرسمية الدولية تراجعت بمقدار 82 مليار دولار منذ 25 فبراير الماضي لتستقر عند 2.7 تريليون دولار. وأظهرت البيانات أن هذا التراجع الحاد يعكس حجم الاضطراب الذي اصاب الموارد المالية للدول المعتمدة على استيراد النفط نتيجة لقفزة اسعار الطاقة التي اشعلها اغلاق ايران مضيق هرمز الحيوي.

اشار التقرير الى ان الارتفاع الكبير في اسعار النفط وصعود الدولار على نطاق واسع ادى الى وضع البنوك المركزية امام خيار وحيد وهو التدخل في اسواق الصرف الاجنبي لدعم عملاتها. وأضاف التقرير أن هذه العملية تتطلب عادة تسييل السندات الاميركية للحصول على السيولة الدولارية. وقالت استراتيجية الاسعار الاميركية في بنك اوف اميركا ميغان سويبر ان القطاع الرسمي الاجنبي يبيع سندات الخزانة بشكل مكثف.

من جانبه أوضح الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية براد سيتسر ان مستوردي النفط مثل تركيا والهند وتايلاند هم على الارجح في طليعة البائعين. وأضاف أنهم يضطرون الى دفع مبالغ اكبر مقابل النفط المقوم بالدولار. وتظهر البيانات الرسمية ان البنك المركزي التركي وحده باع 22 مليار دولار من الاوراق المالية الحكومية الاجنبية من احتياطياته منذ 27 فبراير. ويعتقد ان جزءا كبيرا من هذه المبيعات كان من سندات الخزانة الاميركية.

يرى محللون ان هذه الدول لا ترغب في رؤية عملاتها تضعف اكثر لان ذلك يرفع السعر المحلي للنفط مما يفرض اما زيادة الدعم الحكومي واما الحاق ضرر بالغ بالاسر. وفي هذا السياق رأى كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ايغون لادارة الاصول ستيفن جونز ان البيانات تشير الى قيام الجهات الرسمية الاجنبية بتحصين خزائن الحرب من خلال تسييل السندات للحصول على نقد عاجل لمواجهة التقلبات.

على الرغم من ان بعض المحللين اشاروا الى ان هذه الحيازات قد تكون انتقلت الى وسطاء اخرين خارج فيدرالي نيويورك فان ميغان سويبر اكدت ان حجم المبيعات المسجل يظل لافتا. وبينت أن سوق سندات الخزانة تضاعف ثلاث مرات منذ عام 2012 وهو العام الذي شهد اخر مرة مستويات مماثلة من البيع.

تأتي مبيعات البنوك المركزية في وقت حساس تعاني فيه سوق السندات الاميركية اصلا من ضغوط بيعية حيث يتخوف المتداولون من ان يؤدي صراع الشرق الاوسط الى تاجيج التضخم عالميا. وقد دفع هذا الضغط العوائد على السندات لاجل عامين و10 اعوام الى الارتفاع خلال هذا الشهر باكبر وتيرة لها منذ عام 2024 مما رفع تكاليف الاقتراض ليس فقط للحكومة الاميركية بل للشركات والاسر ايضا.

اختتمت فاينانشال تايمز تقريرها بالاشارة الى ان هذه الحركة تعكس قصة اكبر بدأت تتشكل في السنوات الاخيرة وهي سعي مديري الاحتياطيات الاجنبية والحسابات الرسمية الى تنويع اصولهم بعيدا عن سندات الخزانة الاميركية. واضافت أن هذا يجعل المستثمرين القطاع الخاص الاجنبي يلعب دورا متزايد الاهمية في هذه السوق التي تعد الاكبر والاكثر عمقا في العالم بقيمة 30 تريليون دولار.