أطلقت الخطوط السعودية للشحن مبادرة استراتيجية بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والدواء لخفض تكاليف شحن الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة تصل إلى 50 في المائة. تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الصحية وضمان التدفق المستمر للشحنات الحيوية إلى السوق السعودية.
كشفت الشركة في بيان لها أن المبادرة تأتي في وقت تتزايد فيه أهمية تأمين الإمدادات الدوائية عالمياً. حيث أن حساسية هذا النوع من الشحنات تتطلب اعتبارات الوقت وسلامة التخزين والاشتراطات التنظيمية. مما يجعل كلفة النقل وسرعة المناولة عاملين حاسمين في استقرار توفر المنتجات الطبية داخل الأسواق.
أضافت الخطوط السعودية أن هذه الخطوة من المتوقع أن تساهم في تخفيف الأعباء التشغيلية على مستوردي الأدوية والمستلزمات الطبية. كما أنها ستحد من انعكاس ارتفاع تكاليف الشحن على الأسعار النهائية. إلى جانب رفع موثوقية الإمدادات وتقليل احتمالات التأخير أو الانقطاع، مما يعزز جاهزية القطاع الصحي واستدامة توافر المنتجات الدوائية الحساسة.
أوضحت المبادرة توجهاً سعودياً نحو بناء منظومة لوجستية أكثر استجابة للقطاعات الحيوية. عبر تكامل الأدوار بين الجهات التنظيمية وشركات النقل الوطنية، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ويرسخ قدرة المملكة على تأمين سلاسل الإمداد الدوائية في مواجهة المتغيرات العالمية.
تستند السعودية للشحن في تنفيذ المبادرة إلى بنية تشغيلية متخصصة في مناولة الشحنات الدوائية والمستلزمات الحساسة. مدعومة بشهادتي الاعتماد الدوليتين أياتا سيف فارما وأياتا سيف فريش. بالإضافة إلى حلول سلسلة التبريد المتقدمة التي تتيح التحكم الدقيق في درجات الحرارة أثناء النقل وفق اللوائح الدولية واشتراطات الهيئة العامة للغذاء والدواء، مما يضمن سلامة الأدوية وجودة المنتجات الطبية سريعة التلف.

