ارتفع صافي ربح بنك يو بي إس السويسري 80% في الربع الأول من العام إلى 3.04 مليارات دولار، مقارنة بـ 1.69 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. جاء ذلك بدعم من زيادة أنشطة التداول وإدارة الثروات مع تقلبات الأسواق عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأظهرت نتائج أعمال البنك، الصادرة اليوم، أن إيراداته زادت إلى 14.24 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى، مقابل 12.56 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. بينما ارتفع الربح التشغيلي قبل الضريبة إلى 3.84 مليارات دولار.
وأشارت التقارير إلى أن صافي الربح جاء أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 2.3 مليار دولار في استطلاع أعده البنك. كما زادت أسهم يو بي إس بأكثر من 4% في تعاملات منتصف اليوم.
زادت إيرادات ذراع الخدمات المصرفية الاستثمارية في يو بي إس بنسبة 27% على أساس سنوي إلى 4.05 مليارات دولار. مدفوعة بأداء وحدة الأسواق العالمية التي شهدت زيادة في الإيرادات بنسبة 31% إلى 3.25 مليارات دولار.
شملت الزيادة نمواً في أنشطة الأسهم والعملات الأجنبية ومعدلات الفائدة والائتمان، مع ارتفاع طلب العملاء على أدوات التحوط وإعادة توزيع المحافظ في ظل تقلبات الأسواق.
وفي نشاط إدارة الثروات العالمية، زادت الإيرادات بنسبة 11% إلى 7.1 مليارات دولار، حيث اجتذب القسم أصولاً جديدة صافية بقيمة 37.4 مليار دولار، مقارنة بـ 31.5 مليار دولار في الربع الأول من العام الماضي.
البنك سجل تدفقات إيجابية في جميع المناطق، بما في ذلك 5.3 مليارات دولار في الأمريكتين، بعد خروج أموال من هذا السوق في الربع السابق.
جدد يو بي إس تعهده بإعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار بحلول نهاية يوليو، مع إمكانية تنفيذ عمليات شراء إضافية قبل نهاية العام إذا اتضحت ملامح قواعد رأس المال السويسرية الجديدة. ونقل الرئيس التنفيذي للبنك سيرجيو إرموتي أن البنك مرتاح لتسريع برنامج إعادة الشراء، لكنه يحتاج إلى وضوح أكبر بشأن قواعد رأس المال التي تناقشها السلطات السويسرية.
يهدف مشروع قانون مصرفي في سويسرا إلى منع تكرار انهيار كريدي سويس، الذي استحوذ عليه يو بي إس في صفقة إنقاذ رتبتها الدولة. وأكد يو بي إس أنه أتم نقل حسابات العملاء المحجوزة في سويسرا إلى منصاته، ويتجه نحو استكمال دمج كريدي سويس بحلول نهاية العام، بعد تحقيق وفورات إضافية بقيمة 800 مليون دولار رفعت إجمالي الوفورات التراكمية إلى 11.5 مليار دولار.

