القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

كيف يبني رواد الاعمال ثرواتهم بكفاءة عالية

{title}

قالت مقالة لجودي كوك في مجلة فوربس الاقتصادية إن نجاح رائد الأعمال لم يعد مرتبطا بالساعات الطويلة التي يقضيها أمام شاشة الحاسوب. وأضافت أن العديد من رواد الأعمال يشعرون بأن النتائج تهرب من بين أيديهم كالرمل، مشيرة إلى أن المشكلة تكمن في الاتجاه الخاطئ وليس في ضعف الجهد.

كشفت دراسة مستقلة نشرتها مجلة هارفارد بزنس ريفيو أن ما بين 60% و70% من ساعات عمل المؤسسين تُستنزف في مهام منخفضة القيمة. موضحة أن تجاوز 55 ساعة أسبوعيا لا يرفع الإنتاج بل يُخفض القدرة المعرفية ويؤدي إلى قرارات أقل جودة.

أظهر الباحثون في جامعة ستانفورد أن الإجهاد المزمن يضعف الوظائف التنفيذية للدماغ بنسبة تتجاوز 60%. أي أن ساعات العمل الطويلة قد تعطي انطباعا بالإنجاز بينما هي تضعف جوهره.

ساعات أقل وقرارات أعمق

في سياق متصل، تقدم مجلة العمل التنظيمي التابعة لجامعة مينيسوتا نموذجا مختلفا، حيث أكد الباحثون أن فترات العمل القصيرة المكثفة تتفوق على العمل الطويل الموزع. وأشاروا إلى أن الدماغ يصل إلى قمّة إنتاجه خلال نوافذ تركيز لا تتجاوز 90 دقيقة، وبعدها تتراجع القدرة التحليلية تدريجيا.

وتضيف مقالة فوربس أن بعض المؤسسين يحققون نتائج مضاعفة رغم أنهم يحدّون ساعات عملهم. وأكدت دراسة من مؤسسة غالوب أن توزيع المهام بناء على تأثيرها النفسي يرفع الإنتاجية بنسبة قد تصل إلى 40%.

كما تصف غالوب المهام الثقيلة بأنها تلك التي تخرج الإنسان منهكا، بينما تمنح المهام الخفيفة دفعة داخلية وتحرّك قدرته الإبداعية. وتوصي المؤسسة بأن يعيد المؤسس فحص مهامه كل أسبوع.

حماية زمنية صارمة

وفي تقرير متخصص، حذر معهد الإدارة الدولي في لندن من خطورة المقاطعات على جودة العمل، مشيرا إلى أن المدير يتعرض يوميا إلى عشرات المقاطعات التي تقطع أطراف التفكير وتمنع تشكّل الأفكار العميقة. ويدعم هذا البحث أبحاث معهد ماساتشوستس للتقنية التي تشير إلى أن استعادة التركيز بعد أي مقاطعة تحتاج في المتوسط 23 دقيقة.

ولذلك، تتعامل فوربس مع الوقت بوصفه هوية وليس مجرد جدول، مشددة على أهمية خلق "ساعات سيادية" تكون خلالها جميع الأبواب مغلقة. وهذا يشمل حتى باب الهاتف.

أما الراحة، فهي ليست ثغرة في البناء العملي بل جزء جوهري منه. وتوضح دراسة نشرها مركز علوم الأعصاب في جامعة ستانفورد أن الدماغ يبتكر حلولا معقدة أثناء فترات الشرود أكثر مما يبتكر أثناء العمل المركز.

الصمت قبل اتخاذ القرارات الاستراتيجية

تظهر فكرة السكون كأحد النقاط المهمة في مقالة فوربس، حيث يشير الباحثون إلى أن بضع دقائق من الصمت اليومي تخفّض التوتر الفسيولوجي وتزيد وضوح القرار بنسبة 20% إلى 30%. وأوضح المركز أن العقل يحتاج إلى مناطق غير مأهولة ليعيد ترتيب فوضاه الداخلية.

وعلى مستوى الحياة اليومية، تقترح فوربس أن يعتبر رائد الأعمال الراحة جزءا من الخطة، حيث تشير دراسة حديثة إلى أن النوم العميق يضاعف القدرة على حل المشكلات بنسبة تقارب 60%.

ولا يمكن الحديث عن مضاعفة النتائج دون التوقف عند الذكاء الاصطناعي، حيث أكد تقرير صادر عن شركة بي سي جي أن الذكاء الاصطناعي يمكنه خفض زمن تنفيذ المهام المتكررة بنحو 40%، مما يفتح وقت المؤسس للأفكار الاستراتيجية.