القائمة الرئيسية

ticker اتفاقية لإطلاق خدمة الصناديق البريدية الذكية ticker جلسة تشاورية تبحث استدامة سلاسل الإمداد وتطوير قطاع نقل البضائع ticker وزير النقل ونظيره السعودي يبحثان آليات تطوير مشروع الربط السككي ticker كينيا تطلب تمويلا عاجلا من البنك الدولي لمواجهة تداعيات حرب ايران ticker الناتو يعيد تنظيم دفاعاته بالتعاون مع كريست للامن السيبراني ticker الطلب يقود انتعاش الصناعة الامريكية رغم تراجع الوظائف ticker تاثير تراجع الليرة على حياة السوريين وارتفاع الاسعار ticker تحذيرات من اضطراب واسع في الطيران الاوروبي بسبب ازمة الوقود ticker تاثيرات حرب ايران ترفع اسعار القطن عالميا ticker 5 ادوات ويندوز 11 صغيرة لا غنى عنها ticker الصناعة والتجارة تؤكد استقرار الاسواق وتكثف الرقابة ticker المفوضية الاوروبية تدعم العمل عن بعد لتوفير الطاقة ticker تراجع الاسهم السعودية الى 11464 نقطة ticker الحرب تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع وتكشف محدودية المؤسسات المالية ticker عاجل- الصناعة والتجارة: لم نرصد أو نتلقَّ شكاوى حول احتكار في الأسواق ticker القطاع الفندقي.. حلول بديلة للمحافظة على الموظفين ticker 5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي ticker "العمل": 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن ticker "الصناعة والتجارة": الأردن حقق تقدما باستراتيجية التجارة الإلكترونية ticker دليل بسيط لنجاح نظامك الغذائي

كينيا تطلب تمويلا عاجلا من البنك الدولي لمواجهة تداعيات حرب ايران

{title}

طلبت كينيا رسميا دعما ماليا طارئا من البنك الدولي بهدف حماية اقتصادها من التداعيات الحادة المحتملة لحرب إيران. كشف محافظ البنك المركزي كاماو ثوغي لوكالة رويترز عن هذا الطلب على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.

ووصف ثوغي الطلب بأنه "بالغ الأهمية" دون أن يذكر أرقاما محددة. أشار إلى أن هذا التمويل سيعزز قرض دعم منفصل للميزانية كانت نيروبي والبنك الدولي يناقشانه قبل الأزمة. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة الدولية تستخدم مصطلح "دعم الاستجابة السريعة" للتعبير عن آلية تمويلية سريعة تهدف إلى مساعدة الدول في مواجهة الأزمات والصدمات الاقتصادية.

تعود جذور هذه الأزمة إلى الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي. بدأت بضربات من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. ردت طهران بتعطيل حركة الناقلات في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في سعر خام برنت متجاوزا 110 دولارات للبرميل.

تعتبر كينيا دولة تعتمد بشكل كامل على استيراد النفط. كل زيادة في أسعار الديزل أو البنزين تؤدي إلى ارتفاع تكاليف توزيع الغذاء ومدخلات التصنيع وتوليد الكهرباء، مما يزيد الضغط على الأسر والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

أقر وزير المالية الكيني جون مبادي بأن احتياطيات كينيا النفطية لا تكفي سوى 16 يوما من البنزين. وأوضح أن البلاد تستورد جميع منتجاتها النفطية بموجب اتفاقيات حكومية مع أرامكو السعودية وأدنوك الإماراتية.

اضطرت هيئة تنظيم الطاقة والبترول في 14 أبريل/نيسان الجاري إلى رفع أسعار الوقود. في مواجهة هذه الصدمة، أصدر الرئيس وليام روتو قانونا يخفض ضريبة القيمة المضافة على المنتجات النفطية من 13% إلى 8% لمدة 3 أشهر، وذلك بهدف تخفيف العبء على المستهلكين.

على الصعيد النقدي، أبقى البنك المركزي الكيني سعر الفائدة ثابتا عند 8.75% في الثامن من الشهر الحالي. تعكس هذه الخطوة تقييم البنك لحجم التداعيات النفطية. وأكد محافظ البنك المركزي أن الاحتياطيات النقدية بلغت 13 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعادل 5.8 أشهر من تغطية الاستيراد، مما يمنح البنك هامشا كافيا للحد من التقلبات الحادة في سعر صرف الشلن.

في المقابل، صعّدت المعارضة لهجتها بشكل ملحوظ. أصدر تحالف "الحكومة البديلة الموحدة" بيانا في 15 أبريل/نيسان الحالي وصف فيه إدارة قطاع الطاقة بأنها "فضيحة كبرى في تاريخ كينيا". وزعم أن سلسلة القيمة في قطاع الطاقة أصبحت "مؤسسة إجرامية متكاملة".

طالب التحالف، الذي يضم شخصيات بارزة من بينها نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا، بعقد جلسة طارئة للبرلمان خلال 7 أيام. كما طالب بالإلغاء الفوري لإطار استيراد النفط في إطار الاتفاقيات الحكومية البينية، متهما إياه بخدمة مصالح خاصة. بالإضافة إلى ذلك، طالب التحالف باستقالة وزير الطاقة أوبيو واندايي ووزير التجارة لي كينياغوي ومحاكمتهما على خلفية اتهامات بتضليل لجنة برلمانية.

كما تصاعدت حدة التعبئة الشعبية عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسوم مثل #RejectFuelPrices. دعا ناشطون إلى تنظيم إضراب شامل وتظاهرات أمام البرلمان ووزارة الطاقة يوم الثلاثاء القادم. في المقابل، رفض الرئيس روتو اعتبار الاحتجاجات وسيلة فعالة لمعالجة الأسعار التي يتحكم فيها السوق العالمي.