أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه قرر فرض رسوم جمركية جديدة قد تصل إلى 25 بالمئة على المنتجات المستوردة من مجموعة من الدول الأوروبية. وأكد ترمب أن هذه الرسوم ستظل سارية حتى يتم التوصل إلى اتفاق للشراء الكامل لغرينلاند.
وأوضح ترمب في منشور على منصته (تروث سوشيال) أنه ابتداء من الأول من شباط، ستخضع الدول المعنية لرسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة على جميع المنتجات التي تصدرها إلى الولايات المتحدة. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغط على الدول الأوروبية لتحقيق الصفقة المرتبطة بغرينلاند.
وأضاف ترمب أنه بحلول الأول من حزيران، سترتفع الرسوم الجمركية إلى 25 في المئة، مشيرا إلى أن هذه الرسوم ستظل مستحقة الدفع حتى يتم التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند بالكامل.
تطورات الرسوم الجمركية وتأثيرها على العلاقات التجارية
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس بالنسبة للعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية. حيث تعتبر هذه الرسوم جزءا من الاستراتيجية الأميركية لتعديل التوازن التجاري مع العديد من الدول.
كما تسلط هذه الإجراءات الضوء على التوترات المتزايدة في العلاقات التجارية العالمية، حيث يسعى ترمب إلى تعزيز موقف الولايات المتحدة في الأسواق العالمية. وأكد عدد من المراقبين أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى ردود فعل متبادلة من الدول الأوروبية.
في سياق متصل، يتوقع المحللون أن تؤثر هذه الرسوم على أسعار السلع في الأسواق الأميركية، مما قد يزيد من الضغوط على المستهلكين. وقد يتطلب الأمر استراتيجيات جديدة من الشركات التي تعتمد على الواردات من هذه الدول.







