ارتفعت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة الأميركية بشكل طفيف. الجمعة. بعدما استعادت الأسواق الأميركية جزءاً من خسائرها عقب أيام من التقلبات الحادة. وذلك في أعقاب قرار بنك اليابان الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير.
وصعد مؤشر نيكي 225 في طوكيو بنسبة 0.2 في المائة ليبلغ 53800.28 نقطة. بعدما قرر بنك اليابان تثبيت سعر الفائدة. كما كان متوقعاً. عند أعقاب رفعه إلى 0.75 في المائة في ديسمبر الماضي. وفي ختام اجتماعه. رفع البنك المركزي توقعاته للتضخم والنمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة بشكل طفيف. وفق وكالة أسوشييتد برس.
وتراجع الين الياباني أمام الدولار الأميركي. الذي ارتفع إلى 158.64 ين. مقارنة بـ158.42 ين في التعاملات السابقة.
أداء الأسواق الآسيوية وتحليل الخبراء
قال أبهيجيت سيريا من كابيتال إيكونوميكس في تعليق له: "في ظل استمرار الضغوط التضخمية الأساسية. نتوقع أن يستأنف بنك اليابان دورة التشديد النقدي خلال الأشهر المقبلة".
وشهدت الأسواق الصينية مكاسب محدودة؛ إذ ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة إلى 26718.13 نقطة. بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة مماثلة إلى 4133.58 نقطة.
كما ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4983.36 نقطة. بعدما كان قد تجاوز حاجز 5000 نقطة للمرة الأولى. الخميس. قبل أن يتراجع لاحقاً خلال الجلسة.
الأداء في وول ستريت والتقلبات السياسية
في أستراليا. صعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200 بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة إلى 8862.20 نقطة. في حين قفز مؤشر تايكس في تايوان بنسبة 0.8 في المائة. بينما بقي مؤشر سينسكس في الهند دون تغير يُذكر.
وفي وول ستريت. أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسة الخميس مرتفعاً بنسبة 0.5 في المائة عند 6913.35 نقطة. مواصلاً مكاسبه بعد أن تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الرسوم الجمركية التي فرضها على دول أوروبية قال إنها تعارض دعواته لسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6 في المائة إلى 49384.01 نقطة. بينما صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9 في المائة إلى 23436.02 نقطة.
التطورات الاقتصادية وتأثيرها على الأسواق
غير أن التفاصيل المتعلقة باتفاق غرينلاند الذي أعلن ترمب أنه توصل إليه مع رئيس حلف شمال الأطلسي (ناتو) ظلت محدودة. ولم يتم توقيع أي اتفاق رسمي حتى الآن؛ ما أبقى حالة القلق قائمة بين المستثمرين بشأن الخطوات المقبلة.
ويُعدّ هذا التطور أحدث مثال على نمط متكرر في سياسة ترمب. يتمثل في إطلاق تهديدات واسعة النطاق. قبل التراجع عنها عقب ردود فعل قوية في الأسواق المالية. وقد أطلق المستثمرون على هذا النمط اختصار تاكو. في إشارة إلى أن ترمب يتراجع دائماً في اللحظة الأخيرة عندما تكون ردود فعل الأسواق حادة.
وفي سياق منفصل. ارتفع سهم بنك جيه بي مورغان تشيس بنسبة 0.5 في المائة. بعدما أثارت دعوى قضائية رفعها ترمب ضد البنك تقلبات محدودة في سعر السهم. ويتهم ترمب البنك بإغلاق حساباته لأسباب سياسية عقب مغادرته منصبه في عام 2021.







