لم تُبطئ الرسوم الجمركية الجديدة زحف السيارات الكهربائية الصينية في المكسيك. وقالت التقارير إن هذه الرسوم كشفت حدود فاعليتها أمام نموذج يعتمد على السعر المنخفض والدعم الحكومي. وأوضحت أن اتساع شبكة الشحن ساهم في تعزيز هذا الزحف.
ووفق تقرير لوكالة بلومبيرغ، باتت شوارع مكسيكو سيتي تعج بسيارات شركة "بي واي دي". وأكدت أن القطاع يواصل نموه رغم القيود التجارية المفروضة.
هيمنة في سوق تجاهله الآخرون
وأظهرت تقديرات بلومبيرغ "نيو إنيرجي فايننس" أن "بي واي دي" كادت تضاعف مبيعاتها في المكسيك العام الماضي. وأصبحت تمثل 7 سيارات من كل 10 سيارات كهربائية أو هجينة قابلة للشحن تُباع في البلاد.
وأضافت أن هذه الفئة تمثل نحو 9% من سوق السيارات الجديدة. وأكدت أن هذا القطاع تجنبت شركات أميركية وأوروبية ويابانية الاستثمار فيه، ما أتاح للعلامات الصينية التقدم بسرعة.
الرسوم أثر سياسي أكثر منه اقتصادي
وأوضح التقرير أن الانتشار السريع لسيارات "بي واي دي" يعزى إلى فروق السعر الواضحة. حيث تُباع سيارة "بي واي دي كينغ" الهجينة بنحو 463 ألف بيزو (نحو 26300 دولار أميركي). بينما يقل سعر طراز "دولفين ميني" بنحو 2000 دولار أميركي عن أقرب منافسيه.
وقالت مونيكا رييس روساس لبلومبيرغ: "توفر الكثير من كلفة البنزين والسعر تنافسي للغاية". وأشارت إلى أن ذلك يعزز تمويل بفوائد تبدأ من 7.9% مقابل متوسط سوقي بين 13% و14%.







