أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن السعودية تمضي قدماً في تحويل القطاع إلى ركيزة استراتيجية للاقتصاد الوطني. كاشفاً عن استهداف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10 في المائة بحلول عام 2030. صعوداً من نسبة 5 في المائة المحققة حالياً.
وأضاف أن إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة يصل إلى 300 مليار ريال (80 مليار دولار)، محققاً معدل نمو بنسبة 6 في المائة خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024.
كذلك، كشف الوزير خلال جلسة حوارية في منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية عن حجم استثمارات ضخمة في البنية التحتية. مؤكداً أن السعودية تعمل حالياً على بناء ما بين 150 إلى 200 ألف غرفة فندقية إضافية، وهي "الوتيرة الأعلى عالمياً".
استثمارات ضخمة في البنية التحتية السياحية
وأشار الخطيب إلى أن الوزارة بصدد بناء مطارات جديدة وتوسيع القائمة لضمان القدرة الاستيعابية للوصول إلى 150 مليون مسافر بحلول 2030. وتزامناً مع تصريحات الوزير، أظهرت بيانات حديثة لوزارة السياحة أن إجمالي الإنفاق السياحي في المملكة وصل إلى 300 مليار ريال (80 مليار دولار).
كما سجل القطاع في عام 2025 أكثر من 122 مليون سائح، بنمو بلغت نسبته 5 في المائة عن العام السابق. وأوضح الخطيب أن القطاع نجح في خلق مليون وظيفة، منها 250 ألفاً خلال السنوات الخمس الماضية.
ولفت إلى تفوق السعودية في تمكين المرأة سياحياً، حيث بلغت نسبة مشاركتها 47 في المائة، متجاوزة المتوسط العالمي البالغ 45 في المائة.
تحديات السياحة العالمية واستراتيجيات السعودية
وحذر الخطيب من التحديات التي تواجه القطاع عالمياً، ومنها ظاهرة "السياحة المفرطة". موضحاً أن استراتيجية السعودية تعتمد على توزيع الوجهات في أنحاء البلاد وتطوير المناطق الريفية لتجنب التكدس.
كما شدد على التوازن بين التقنية والعنصر البشري، قائلاً: "سنستخدم الذكاء الاصطناعي في الإجراءات اللوجستية كالمطارات، ولكن عند الوصول إلى الوجهة، يظل تقديم الخدمة عبر الإنسان هو الأساس".
واختتم الوزير بالإشارة إلى تأسيس "المركز العالمي للاستدامة السياحية يسار"، مؤكداً أن السعودية تسعى لتكون وجهة آمنة وسهلة الوصول.







