كشف صالح الحريقي، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في شركة «سابك»، عن القفزة النوعية التي حققها سوق الدين السعودي. حيث بات يمثل حالياً ما بين 40 و45 في المائة من إجمالي سوق أدوات الدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. مؤكداً أن حجم السوق تضاعف منذ عام 2020.
وأوضح الحريقي خلال جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى الاقتصاد العالمي 2026، الأربعاء، في مدينة دافوس السويسرية، أن التطورات التنظيمية والربط مع أنظمة الإيداع العالمية أسهما بشكل مباشر في جذب السيولة الدولية وتعزيز مرونة الشركات الكبرى. مثل «سابك»، في إدارة ميزانياتها العمومية. قائلاً: «من المهم لشركات بحجم سابك البحث عن خيارات تمويل خارج الميزانية العمومية لتحسين الأداء المالي واستخدامها أداةً لتحقيق كفاءة الميزانية».
وعلى صعيد الاستدامة، أكد الحريقي التزام «سابك» بالوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050. مشيراً إلى أن معايير التمويل المستدام في السعودية باتت تضاهي المعايير الدولية. وتوفر حماية قوية للمستثمرين ضد مخاطر «الغسل الأخضر».
تعزيز السيولة وزيادة المشاركة في أدوات الدين
واختتم حديثه بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد تعميقاً أكبر للسوق. من خلال تعزيز السيولة في السوق الثانوية وزيادة مشاركة الأفراد في أدوات الدين.







