القائمة الرئيسية

ticker الحكومة: 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر ticker استهداف حقل بارس الايراني وتداعياته على الاقتصاد العالمي ticker انفيديا تحصل على موافقة بكين لبيع شريحة اتش 200 ticker صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ticker 2.5 مليون دينار دعم حكومي لتعزيز مخزون الاستهلاكية المدنية الاستراتيجي من السلع ticker خبراء: النقل المدرسي يعزز وصول الطلبة بأمان ويخفف الأعباء عن أسرهم ticker 373.6 مليون دولار إجمالي حوالات العاملين لشهر كانون الثاني الماضي ticker هجوم يستهدف حقل بارس الايراني للغاز ticker الحرب تعرقل امدادات النفط والغاز وارتفاع الاسعار ticker مصارف خليجية تثبت الفائدة تماشيا مع الفيدرالي الاميركي ticker حرب ايران تدفع شركات الشحن لتطبيق قاعدة من القرن الـ 19 ticker تحذيرات من استهداف حقل بارس وتأثيره على الطاقة العالمية ticker الاسواق العالمية وتداعيات قرار الفيدرالي الامريكي بتثبيت الفائدة ticker تغيرات في بيان الفيدرالي الامريكي ومخاوف من الشرق الاوسط ticker باول: ارتفاع اسعار الطاقة يهدد التضخم ticker شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان ticker المركزي الكندي يثبت الفائدة ويحذر من تضخم حرب ايران ticker روسيا تحذر من ازمة طاقة عالمية بسبب صراع الشرق الاوسط ticker ارتفاع اسعار النفط والغاز بعد استهداف حقل بارس في ايران ticker ارتفاع اسعار الطاقة يهدد الاقتصاد العالمي

تغيرات في بيان الفيدرالي الامريكي ومخاوف من الشرق الاوسط

{title}

كشفت مقارنة لبيان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الصادر يوم الأربعاء مع بيان يناير السابق، عن تحول في لهجة البنك المركزي تجاه المخاطر التي تحيط بالاقتصاد الأميركي. وأوضحت المقارنة أن اللجنة تخلت عن تفاؤلها باستقرار سوق العمل، وتبنت لغة أكثر حذراً وقلقاً بشأن التداعيات الدولية.

أظهرت المقارنة إضافة جملة حاسمة في البيان الجديد لم تكن موجودة في يناير، وهي أن تداعيات التطورات في الشرق الأوسط على الاقتصاد الأميركي غير مؤكدة. وبينت أن هذه الإضافة تعكس كيف أصبح الصراع الإقليمي محركاً أساسياً للسياسة النقدية، مما رفع مستوى عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية إلى درجات قصوى.

أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى تعديل في وصفه لسوق العمل، فبينما كان بيان يناير يذكر أن معدل البطالة أظهر بعض علامات الاستقرار، استبدل ذلك بعبارة أكثر دقة وحذراً، وهي أن معدلات البطالة لم تتغير كثيراً في الأشهر الأخيرة. وأكد أن هذا التعديل يعكس قلق البنك من فقدان الزخم في خلق الوظائف.

كشفت مقارنة التصويت عن تغير في موازين القوى داخل اللجنة، فبينما شهد اجتماع يناير معارضة من عضوين للمطالبة بخفض الفائدة، أظهر بيان مارس انفراد عضو واحد بالمعارضة. وأشار البيان إلى عودة عضو آخر للتصويت مع الأغلبية لصالح التثبيت، مما يدل على اقتناع بعض أعضاء البنك بضرورة التريث أمام صدمة الطاقة الحالية.

أبقى البنك على الفقرات المتعلقة بالتضخم كما هي، مؤكداً أنه لا يزال مرتفعاً نوعاً ما. وشدد على التزامه القوي بالعودة إلى مستهدف 2 في المائة، مما يوحي بأن الحرب لم تغير الهدف النهائي، بل عقدت المسار الموصل إليه.